ماجد المهندس ولّعها بالكويت: ساعتين ونص طرب وألبوم جديد قادم!

البرنس ماجد المهندس، الفنان اللي كلنا نحبه ونطرب على صوته، رجّعنا لأيام الطرب الأصيل بليلة ولا أروع بالكويت. على مسرح السور، وبأولى حفلاته هناك، قدم المهندس سهرة مو عادية، استمرت ساعتين ونص، تحولت إلى احتفالية فنية من العمر. الجمهور الكويتي جان مو بس يسمع، لا، جان يتفاعل ويردّد ويا كل أغنية، وصارت القاعة كلها كورال يردد الكلمات عن ظهر قلب، شي يثبت العلاقة القوية اللي تربط الفنان بجمهوره.
الحفل، اللي صار مساء يوم الخميس الماضي، جان من إنتاج وتنظيم شركة إيفنتكوم، وبإشراف فني من روتانا. والجمهور جان غفير، مليانة القاعة حماس وتفاعل من اللحظة الأولى. المهندس صعد المسرح بكل حضوره ولياقته الفنية، وانتقل بينا بين أرشيفه القديم وأعماله الحديثة، قدم وجبة غنائية دسمة جمعت الشجن والرومانسية والإيقاع الحماسي، وسط تناغم لافت بينه وبين فرقته الموسيقية اللي قادها المايسترو مدحت خميس.
وقبل لا تشتعل الأجواء بالمسرح، ماجد المهندس جان عنده سوالف ويا الصحفيين والإعلاميين بمؤتمر صحفي جان عفوي وودي. جان حاضر بالمؤتمر أحمد سالم الهندي، المدير التنفيذي لشركة إيفنتكوم، ومحمد الفضلي، مدير مكتب روتانا بالكويت. طبعاً ما نسيوا يباركون له بعيد ميلاده بأجواء احتفالية، يعني احتفالين بليلة وحدة!
بس الخبر اللي صدك هز الساحة الفنية، هو إعلان المهندس عن مفاجأة ينتظرها جمهوره بفارغ الصبر: ألبوم خليجي جديد راح ينزل قريبًا. وكشف عن أسماء ثقيلة راح يتعاون وياها، منهم سهم وعلي صابر وعذوب وأحمد الهرمي وفيصل محمد. يعني الألبوم راح يكون قنبلة موسم، وراح يضيف لأرشيفه الفني شي مميز جدًا، إحنا ننتظر على نار.
وماجد المهندس ما قصر بالمدح، خصوصاً لشركة إيفنتكوم والمنتج أحمد سالم الهندي. عبر عن اعتزازه بالتعاون وياهم، وأشاد باهتمام أحمد سالم بكل تفاصيل الحفل. وكال عن أحمد سالم الهندي: "أتشرف بالتعاون مع الشركة وأحمد سالم، ما شاء الله عليه أسد مثل والده أبو فواز سالم الهندي، الذي قدم الكثير للأغنية العربية ولا يزال يقدم، وأحمد منتج حريص على متابعة كل صغيرة وكبيرة في الحفل وتذليل جميع الصعوبات، وبصراحة هو مدللني على الآخر". شوفوا شلون الإهتمام بالتفاصيل يفرق، المنتج مو بس يدفع فلوس، لا، يتابع كل شي حتى تطلع الحفلة أحلى شي.
طبعاً ماجد المهندس يعرف زين جمهوره الكويتي شكد ذويق، ويكول انو هذا الجمهور اله مكانة خاصة بقلبه. أكد إن خبرته بالحفلات تخليه يعرف شكو أغنية تلوق لذوق أهل كل بلد، ولهذا السبب جان حريص على اختيار الأغاني بهاي الليلة بالذات، حتى تلامس قلوب الحاضرين وتصنع أحلى الذكريات الهم.
وبما إنو السوشيال ميديا صارت الكل يحجي بيها، المهندس حكى عن الانتقادات. كال إنو يرحب بالنقد الموضوعي اللي يحترم الفنان، بس يرفض التجريح والتدخل بحياته الشخصية. وهذا كلام ذهب، لأن الفن لازم يكون محترم ومابيه تجاوزات. وعلى سيرة الأحلام، المهندس عنده حلم كبير يتمنى يتحقق بيوم من الأيام، وهو إطلاق مسرح يحمل اسمه. كال: "هذا حلم من أحلامي، وأتمنى أن يتحقق". يا سلام لو يتحقق، تخيلوا مسرح باسم ماجد المهندس! شي يرفع الرأس ويليق بفنان بحجمه.
وعلى المسرح، ماجد المهندس جان يسمع لطلبات الجمهور، وبدأ وصلته بأغاني تجنن وتخلي الواحد ينسى نفسه مثل (أنا بلياك)، و(بديت أطيب)، و(لو سأل)، و(وهذا حالي صار). ووراها قدم موال (أنا الليلة هغني بس عشانك) اللي يذوب القلب، وركض على أغنيته الشهيرة (على مودك أنت وبس)، اللي خلت القاعة كلها نار بالتصفيق والغناء الجماعي. بعدين نقل الجمهور لأجواء الشجن من خلال (الدنيا دوارة)، و(ودعت روحي)، و(سامحت جرحك). ومن الشجن رجعنا للرومانسية ويا أغنية (أنتِ أميرة).
الحفل جان بيه مفاجأة خاصة، وهي تقديم أغنية (سويلي موعد) لأول مرة بالكويت، وهذا شي أسعد الجمهور كلش. ووراها مباشرة قدم أغنية (أدق الباب وأدخل) وسط تفاعل كبير. بس اللحظة اللي خلت الكل يصفق من كل كلبه هي من أهدى أهل الكويت أغنية (روعة يا الكويت)، تعبيرًا عن محبته واعتزازه بالكويت، وطبعاً القاعة استقبلت هذا الإهداء بعاصفة من التصفيق والترحيب. وكمل وصلته بمجموعة من أشهر أغانيه مثل (أحبك موت)، و(على الذكرى)، و(ريم المكاحيل)، و(محامي)، و(أنا بالقوة نسيت)، و(يا ريت)، و(ودهم)، و(الفاتنة)، و(قوة قوة)، اللي نعرفها كلنا ونحبها.
هاي الليلة مو بس حفلة، لا، جانت حكاية يرويها الجمهور ويا كل أغنية. وكل أغنية تحولت إلى ذكرى حلوة يستعيدها الحضور بصوت واحد، وصاروا كلهم كورال جماعي يرددون الكلمات عن ظهر قلب. قيادة المايسترو مدحت خميس والفرقة الموسيقية عكست تناغم وثراء موسيقي، وخلت الأجواء متكاملة. والتنظيم جان شي عالمي، شركة إيفنتكوم ويا روتانا سوّوا حفلة تليق بجماهيرية النجم الكبير بكل تفاصيلها.
بعد ساعتين ونص من الطرب الأصيل اللي يرجع الروح، الستارة نزلت. بس حكاية ماجد المهندس ويا جمهوره الكويتي مو قصة عابرة، هاي قصة حب ووفاء تتجدد كل ما يصعد على المسرح ويغني النا. يعني خلصت الحفلة، بس الذاكرة بيها الف ليلة وليلة! شنو الأغنية اللي جان ودكم تسمعوها بهاي السهرة؟
