MAD Egyptموسيقى ونجوم وثقافة البوب
ترفيه

أسرار النحت على الحجر.. إزاي بركات حمزة بيرجع روح الفراعنة في أعماله؟

فن النحت مش مجرد تشكيل للحجر، دي عملية محتاجة دراسة دقيقة وفهم للأسلوب الفني اللي بينتمي ليه العمل. وده اللي بيوضحه الفنان التشكيلي بركات حمزة، ابن محافظة الأقصر، اللي اتولدت موهبته من قلب أسرة ورثت المهنة دي، ومن وسط المعابد والآثار اللي ماليّة المكان، وطور مهاراته بدراسة في مدرسة فرنسية متخصصة عشان يوصل لأعلى دقة في الأبعاد والتفاصيل.

لو بصينا على فن النحت المصري القديم، هنلاقي إنه مش مدرسة واحدة، بل مدارس وأساليب مختلفة حسب العصور والملوك. فيه أعمال كانت بتميل للواقعية جداً في نقل ملامح الشخصيات، وفي المقابل فيه أساليب تانية كان هدفها الأساسي إبراز الجمال وتحسين الملامح. بركات بيستلهم من كل المدارس دي سواء في تشكيل ملامح التماثيل، أو في تنفيذ النقوش والكتابات والتفاصيل التشريحية.

إزاي بيتم النحت على الحجر؟

النحت على خامات صعبة زي الجرانيت هو تحدي حقيقي، لأن التعامل مع الحجر بيمشي بخطوات محددة ومحتاجة صبر أيوب:

أولاً، العملية بتعتمد بشكل أساسي على إزالة أجزاء من الحجر للوصول للشكل المطلوب، وهنا التحدي إن مفيش إمكانية لإضافة أجزاء جديدة بسهولة زي باقي الخامات، فكل خطوة لازم تكون محسوبة بدقة وبالملّي عشان القطعة متبوظش.

ثانياً، بيتم استخدام أدوات الطرق التقليدية في النحت اليدوي، وده بيدي للعمل طابع مميز وبيخليه أقرب للأسلوب اللي استخدمه المصريين القدماء، مع الاستعانة بالمعدات الحديثة في بعض المراحل.

ثالثاً، عامل الوقت هو البطل هنا؛ لأن مجهود النحت على الحجر كبير جداً، لدرجة إن تنفيذ عمل واحد ممكن ياخد سنة كاملة.

بالنسبة لبركات، ارتباطه بالأقصر وتاريخها هو مصدر إلهامه الدائم، وبيشوف إن وصفه بأنه من أحفاد المصريين القدماء شرف ومسؤولية عشان يحافظ على التراث الفني ده ويكمل الإبداع على نفس النهج.

بمعلومات من مصادر عامة، ويكيبيديا، يوتيوب، إنستجرام وتيك توك.