سر الروح في النحت اليدوي.. بركات حمزة بيشرح لنا الحكاية

لو فاكر إن النحت مجرد تكسير في الحجر، تبقى غلطان. الفنان التشكيلي بركات حمزة بيوضح إن الموضوع محتاج صبر ودقة مش طبيعية، لأن الغلطة في النحت على الحجر مفيش فيها «Undo»؛ تصحيح الأخطاء بعد تنفيذها صعب جداً.
الموضوع بالنسبة لبركات مش مجرد هواية، دي جينات. نشأته في عيلة أغلبها شغال في النحت، من والده وجده، خلته يتعلم تفاصيل المهنة من وهو صغير ويطور مهاراته واحدة واحدة. وبما إنه كان قريب من الآثار المصرية والتماثيل القديمة، ده أثّر جداً في شغله، لدرجة إن المتابعين سموه «أحفاد المصريين القدماء» بسبب استلهامه لعناصر من الحضارة القديمة في منحوتاته، وهو اللي بيمارس الفن ده بقاله 17 سنة.
إيه الفرق بين الشغل اليدوي والليزر؟
بركات شايف إن النحت اليدوي في حتة تانية خالص غير تقنيات الليزر. الليزر بينفذ تصميم محدد وخلاص، لكن الإيد هي اللي بتضيف اللمسات الخاصة وبتعبر عن رؤية الفنان بشكل مباشر. التفاعل المباشر ده هو اللي بيدي التمثال «روح» وطابع مميز، وكل مرحلة في النحت على الحجر لازم يكون فيها تركيز عالي عشان العمل يوصل لشكلة النهائي الصح.
إزاي تتعلم النحت على الحجر؟
للي حابب يدخل المجال، وده اللي ذكره بركات عن التدريب والتعليم:
البداية بتكون باستخدام الحجر الرملي كخامة أساسية للتدريب.
وهو درس في مدرسة فرنسية متخصصة في النحت ساعدته على تطوير أدواته الفنية والخبرة في التعامل مع الخامات المختلفة،
وبيحب ينقل خبراته من خلال ورش عمل، زي الورشة الثالثة اللي بيجهز لتنظيمها في المتحف المصري لتشجيع الأجيال الجديدة.
وبيستعين بالتسويق الإلكتروني عشان الأعمال توصل لجمهور أكبر جوه ومصر وبره مصر.
وعشان يشجع الناس، بركات عنده جاليري بيقدم فيه خدمات النحت مجاناً للي حابب يستفيد من خبرته.
تفتكروا لسه في حد ممكن يستغنى عن لمسة الإيد في الفن ويقبل بالليزر؟
