MAD Egyptموسيقى ونجوم وثقافة البوب
ترفيه

معالي زايد.. فنانة رسمت الشخصيات بفرشاة حقيقية

في 5 نوفمبر 1953 اتولدت الفنانة معالي زايد، اللي سابت بصمة مختلفة تماماً في السينما والتلفزيون لحد ما رحلت عن عالمنا في 10 نوفمبر 2014. معالي مكنتش مجرد ممثلة بتأدي دور، دي كانت حالة فنية قدرت تخرج بره أي قالب جاهز عشان تعكس ملامح الست المصرية بكل تناقضاتها، من القوة والسيطرة لحد الانكسار والبهجة.

رغم إنها بنت الفنانة آمال زايد وخالة الفنانة سحر زايد، وكان ممكن تمشي في السكة السهلة وتختار أدوار الصفوة والنعومة، بس هي اختارت الطريق الأصعب والأصدق. انحازت لنبض الشارع وقدمت شخصيات حقيقية شبه الناس اللي بنشوفهم في الأسواق والحواري والمكاتب الحكومية، وده اللي خلاها تعمل لنفسها خط مميز ملوش شبه.

الموهبة عندها كانت بتلعب على التناقض؛ فكانت تقدر تجسد الشخصية المسيطرة اللي تخوف، وفي نفس اللحظة تخلينا ندمع بنظرة حنينة واحدة. ومن أهم محطاتها في السينما أفلام (الشقة من حق الزوجة، البيضة والحجر، كتيبة الإعدام، السادة الرجال، سمك لبن تمر هندي، للحب قصة أخيرة). أما في التلفزيون، فكانت «فاطمة» زوجة جمعة الشوان في (دموع في عيون وقحة) علامة محفورة في الوجدان، بجانب مسلسلات (الحاوي، قصر الشوق، أم العروسة، امرأة من الصعيد الجواني)، وآخر أعمالها في (موجة حارة وابن الأرندلي).

لكن السر الحقيقي في عمق أدائها كان في «عشقها السري» للفن التشكيلي. معالي كانت رسامة محترفة، بتقضي ساعات في مرسمها الخاص مع الألوان واللوحات الزيتية. الشغف ده هو اللي خلاها تتعامل مع كل شخصية درامية كأنها لوحة بترسم تفاصيلها وظلالها خط بخط، وده اللي أدى للصدق الفني اللي شفناه في كل أدوارها، بعيداً عن دوشة الأضواء المزيفة.

يا ترى مين في فنانين الجيل الحالي عنده الشجاعة إنه يسيب أدوار «البرستيج» وينزل للشارع زي معالي؟

بمعلومات من مصادر عامة، ويكيبيديا، يوتيوب، إنستجرام وتيك توك.

شاهد هذا الخبر بالفيديو