MAD Egyptموسيقى ونجوم وثقافة البوب
ترفيه

جسمنا مش عيب.. هنا شيحة بتفتح ملفات «التابوهات» في التربية

via Instagram @hanashiha

هنا شيحة قررت تستغل تواجدها في ختام الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي عشان توجه رسالة قوية ومباشرة لكل الأسر والسيدات. الموضوع مش مجرد نصيحة عابرة، دي دعوة صريحة لتعزيز الوعي واحترام الخصوصية والحدود الشخصية، لأن الحوار المفتوح جوه البيت هو أقوى سلاح لحماية الأبناء وبناء وعيهم من وهم لسه صغيرين.

كسر حاجز الصمت والخجل

بصراحة، هنا شيحة لمست نقطة حساسة جداً لما اتكلمت عن ضرورة التعامل مع القضايا المرتبطة بالجسد والمعرفة بأسلوب قايم على الفهم والوعي. هي شايفة إننا لازم نبعد تماماً عن حالة الخجل أو الصمت اللي لسه بتحاوط مواضيع كتير في المجتمعات العربية، لأن السكوت ده مش بيحمي، بل بالعكس، المعرفة هي اللي بتمثل أهم وسيلة حماية للأطفال.

من وجهة نظرها، التربية السليمة مش إننا نتجنب الكلام، لكن إننا نعلم الأولاد والبنات إزاي يحترموا أجسادهم وأجساد الآخرين. وتعزيز فهمهم للخصوصية والحدود الشخصية لازم يبدأ من سنواتهم الأولى، لأن الحوار المباشر هو اللي بيرسخ المفاهيم دي في دماغهم بشكل صحيح ومظبوط.

مواجهة التحرش وبناء الثقة

الجديد في كلام هنا إنها أكدت إن الحديث في القضايا دي ما ينفعش يُنظر ليه كأنه «أمر محظور» أو تابوه. الوعي ده هو اللي بيخلق جيل قادر يفهم نفسه ويحترم غيره، ويتعامل مع أي موقف يقابله بثقة ومسؤولية كاملة.

الموضوع وصل كمان للتوعية بقضايا التحرش والحقوق الشخصية. هنا وضحت إن مجرد معرفة الشخص بحقوقه، وقدرته إنه يرفض أي سلوك غير مقبول، ده جزء أساسي من عملية التوعية. والأهم من كده إنها شددت إن المسؤولية دي مش بس على البنات، دي بتشمل الفتيان كمان وبنفس الدرجة.

تغيير نظرة المجتمع للتربية

هنا شيحة لاحظت إن فيه تطور حصل، وإن مواضيع كانت زمان بتتناقش في صمت، دلوقتي بدأت تاخد اهتمام أكبر. وعشان كده دعت الأهل إنهم يقدموا المعلومات المناسبة لأولادهم على حسب أعمارهم، وبطريقة صحيحة تخليهم يستوعبوا التغيرات الطبيعية اللي بيمروا بيها في نموهم، وده في الآخر بيدي للأطفال ثقة أكبر في نفسهم ووعي حقيقي باللي بيحصل معاهم.

في نهاية كلامها، هنا وجهت دعوة أخيرة لكل الأسر إنهم يتجاوزوا حاجز الخجل ده نهائياً، ويفتحوا قنوات حوار حقيقية مع أبنائهم، عشان يضمنوا إنهم بيكبروا على أساس من الاحترام والوعي والمسؤولية.

تفتكروا فعلاً الحوار المفتوح في بيوتنا ممكن يغير نظرة الجيل الجديد لموضوع الخصوصية؟

بمعلومات من مصادر عامة، ويكيبيديا، يوتيوب، إنستجرام وتيك توك.