فرح الديباني: ماشي كوبي كولي لداليدا، بغيت نوصل "الروح الحقيقية"!

نوجدوا راسنا لواحد التجربة فنية مميزة مع السوبرانو العالمية فرح الديباني اللي غادي تخطف الأضواء بالمسرحية الغنائية الاستعراضية "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي". هاد العمل الفني كيجسد محطات مهمة من حياة الأيقونة العالمية الراحلة داليدا وسيرتها، ماشي غير بطريقة عادية، بل برؤية فنية عميقة كشفات عليها الديباني بنفسها. فمداخلة هاتفية ليها مع الإعلامية القديرة شافكي المنيري فبرنامجها المعروف "بحب الإذاعة"، فرح وضحات لينا أنها ماشي من دوك الفنانين اللي كيهزو الكوبي كولي ويطبقوه بالحرف، لا أبدا. هي كان همها الأكبر توصل الروح الحقيقية ديال داليدا للجمهور، وهادشي اللي خلا التجربة ديالها مميزة من الأول.
باش توصل لهاد الروح، فرح اعتمدات على طريقة تحضير مبتكرة. قالت لينا أنها تجنبات تشوف أي مقاطع مصورة لداليدا خلال فترة التحضير المباشر للدور. علاش؟ حيت كانت باغا تعتمد على داكشي اللي شافتو من قبل، وتوظف مجهودها الذاتي وتطلق العنان لما بداخلها باش تعطي للشخصية الصبغة الخاصة بيها. يعني تخيلو معايا، فنانة عالمية كتاخد أيقونة بحال داليدا، وكتختار متقلدهاش بالحرف، بل تعطيها روحها الخاصة، كتحاول تعيش الشخصية من الداخل ماشي غير من برا. هادشي كيبين بلي الإبداع عندها كيطغى على التقليد، وهي طريقة فنية كتبغي بزاف ديال الجرأة والثقة فالنفس. الصراحة، هادشي بوحدو كيزيد من تشويقنا نشوفو شنو قدرات تقدم لينا!
هاد الجرأة وهاد الطريقة الفنية عطاو أكلهم فمكتبة الإسكندرية، فين حققات العرض نجاح كبير، وفرح وصفات التجربة بأنها مميزة ومقربة لقلبها. ولكن، من بعد هاد النجاح الباهر، الديباني كانت متحمسة وفنفس الوقت قلقة شوية من العرض كان مبرمج فالقاهرة. وقالت إنها قلقة شوية وهي مع جمهور القاهرة. فرح كانت كطمح تثبت راسها بنفس القدر اللي تحقق فالإسكندرية، وكان كل أملها تفرح الجمهور القاهري اللي كتعرفو وكتحبو بزاف.
هاد العمل الفني اللي كيتكلف بإخراجه المخرج الكبير خيري بشارة، فرح الديباني كانت باغاه يكون تجربة فنية مختلفة بكل المقاييس، وماشي مجرد عرض غنائي عادي. هي كانت باغا توصل إحساس جديد، باغا تلامس المشاعر ديال الناس بطريقتها الخاصة، وتخليهم يخرجو من العرض وهما حاسين أنهم عاشو شي حاجة ماشي غير شافوها. ودائما، الفنان كيكون محتاج لدعم الجمهور والطاقة الإيجابية ديالهم، وهادشي اللي اختتمات بيه رسالتها، وهي كتسنا دعم الجمهور باش تحقق هاد التجربة الفريدة. واش بصح كتحسوا أن هاد النوع ديال الإبداع بالروح كيوصل أكثر للجمهور من مجرد التقليد الحرفي؟ حنا متأكدين أنها دارت اللي عليها!
