وفاء عامر دموعها سبقتها على مسرح قرطاج.. التكريم اللي يوجع القلب من الفرحة!

المشهد اللي قلب السوشيال ميديا كان للنجمة وفاء عامر وهي بتعيط من الفرحة على مسرح قرطاج الأثري في تونس. وفاء عامر اللي بنشوفها دايماً قوية في أدوارها، نزلت دموعها من التأثر وهي بتتكرّم في المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون في دورته السادسة والعشرين. بصراحة، لحظة مؤثرة جداً لدرجة إنها خلت الكل يتكلم عنها.
دموع الفرحة اللي وصلت للقلب
اللحظة دي بالذات، لما وفاء عامر طلعت على المسرح عشان تستلم تكريمها، كانت أول زيارة ليها لتونس خالص. تخيل كده فنانة ليها تاريخ ومسيرة، بتتكرّم في بلد عربي شقيق لأول مرة، وعلى مسرح عريق زي مسرح قرطاج الأثري! الإحساس ده لوحده كفيل يخلي أي حد يعيط من التأثر والفرحة. الفيديوهات اللي انتشرت على السوشيال ميديا صورتها وهي طالعة والدموع مالية عينيها، وملامحها كلها بتقول إنها مبسوطة ومتقدّرة. الجمهور هناك تفاعل معاها بشكل مش طبيعي، تصفيق وهتافات، وكأنهم بيقولولها شكراً على كل اللي قدمتيه. ده مش مجرد تكريم عادي، دي لحظة تقدير لمشوار طويل وعطاء كبير، لحظة الفنان بيحس فيها إن كل التعب والمجهود ده اتردله في صورة حب من الجمهور.
التكريم جه تقديراً لإسهامات وفاء عامر في المجال الفني، ضمن قائمة ضمّت 12 فناناً وإعلامياً من تسع دول عربية، اختارتهم إدارة المهرجان عشان تحتفي بيهم في حفل الافتتاح تقديراً لمسيراتهم وأدوارهم في إثراء المشهد الفني والإعلامي العربي. وصراحة، التكريم ده بيورينا إن الفن مش مجرد شهرة ونجومية، ده كمان تقدير للعطاء الحقيقي والجهد المبذول على مدار سنين.
ليلة النجوم على نفس المسرح
وفاء عامر ماكنتش النجمة المصرية الوحيدة اللي تم تكريمها، معاها كان الفنان محمد ثروت، والفنانة بشرى. القايمة كانت مليانة أسماء من العالم العربي، زي الفنانة السورية عبير شمس الدين، ومحمد خاوندي، والتونسية لطيفة القفصي، واللبناني باسم مغنية، والعُمانية سميرة الوهيبي، والكويتي محمد المنصور، والعراقية آلاء حسين، والمخرج الموريتاني محمد سالم ولد دندو، والصحافي الرياضي حسام الدين أحمد من جزر القمر. ده بيأكد إن المهرجان بيجمع المواهب العربية تحت سقف واحد عشان يحتفي بيهم من غير ما يفرق بين الدول.
لكن بعيداً عن دموع وفاء عامر، كان فيه لحظة تانية مؤثرة جداً في الحفل، وهي لحظة تكريم الفنانة التونسية القديرة لطيفة القفصي. طلعت على المسرح وهي ساندة على عكاز، قبل ما تحيي الجمهور، وده خلا التصفيق والهتافات تستمر لعدة دقايق. المشهد ده كان بيوجع القلب من جماله، وعكس قد إيه الجمهور التونسي بيحب فنانته ويقدّر مكانتها. المهرجان ده بيجمع كل سنة كبار الفنانين والإعلاميين عشان يحتفلوا بيهم وبإنجازاتهم، ويوري الأجيال الجديدة قد إيه المسيرة الفنية محتاجة تعب وصبر وتفاني.
في الآخر، دموع وفاء عامر دي مش مجرد دموع فرحة عادية، دي بتعبر عن سنين طويلة من الشغل والتعب والاجتهاد. إيه رأيكم أنتم في اللحظة دي؟ حسيتوا بيها ولا إيه؟
