نادية رشاد تعلن اعتزال التمثيل والكتابة: «لا أرحب بمكالمة من أي زميل»

خبر نزل زي الصاعقة على كل محبين الدراما المصرية، والفنانة الكبيرة نادية رشاد أعلنت بشكل صريح وواضح اعتزالها للتمثيل وكتابة السيناريو. يعني من الآخر كده، مفيش نادية رشاد تانية على الشاشات ولا بأي دور جديد. القرار ده جه بعد سنين طويلة جداً من العطاء والإبداع اللي خلتها واحدة من أهم الوجوه اللي اتربينا عليها في بيوتنا.
مشوار حافل بالعطاء... من «أرابيسك» لـ «وبينا ميعاد»
نادية رشاد، اللي كتير مننا يعرفها كويس باسم حاجة صفية من مسلسل الطوفان أو منيرة المهدية في أم كلثوم، فنانة بجد بصمتها واضحة في كل عمل شاركت فيه. عبر عقود قدمت أعمالاً بتفضل معلقة في ذاكرتنا، في التليفزيون والإذاعة والمسرح والسينما. هي مش بس ممثلة، دي كمان كاتبة سيناريو ليها رؤيتها الفنية العميقة.
من أبرز أعمالها اللي لازم نذكرها: أرابيسك، وآسفة أرفض الطلاق، والمفسدون في الأرض، والوعد الحق، وأم كلثوم، والطوفان، وقاسم أمين. دي كلها أعمال حفرت اسمها في تاريخ الدراما المصرية. في مسلسل أم كلثوم عام 1999 جسّدت شخصية منيرة المهدية، وفي الطوفان عام 2017 أدّت دور الحاجة صفية اللي فضل معلقاً في دماغنا لفترة طويلة.
اللي يجنن بقى إنها كانت لسه مطلوبة وشغالة لحد ما اتخذت قرارها ده. آخر أعمالها التمثيلية كان مسلسل وبينا ميعاد اللي اتعرض عام 2023، وشاركت فيه مع شيرين رضا وصبري فواز ومدحت صالح وبسمة ووفاء صادق، من تأليف وإخراج هاني كمال. وقبلها بسنة واحدة، يعني في 2022، شفناها في الاختيار 3: القرار في دور والدة الفريق عبدالفتاح السيسي، اللي كان دور محوري ومهم.
قرار مفاجئ وحاسم بلا أي تفسير
نادية رشاد أعلنت اعتزالها بشكل صريح ومباشر عبر حسابها الرسمي على فيسبوك. الكلام كان واضحاً وصارماً، وكأنها بتقول خلاص العب يا ولد. الغريب إنها ما ذكرتش أي سبب محدد ورا قرارها ده، واكتفت بإنها أعلنت توقفها وأكدت اكتفاءها بما قدمته في مسيرتها. وهي بصراحة مش محتاجة تدي مبررات لحد، دي مسيرتها وحياتها وهي حرة في قراراتها، بس الفضول قاتل!
الحتة بتاعة إنها لا ترحب بمكالمة من أي زميل دي محتاجة وقفة. يعني يا جماعة محدش يرن على الحاجة، ولا حتى مجرد سؤال عن أحوالها. شكلها كده عايزة شوية هدوء وسلام بعيد عن دوشة الشغل وقلق الكواليس. واضح إنها خدت قرار نهائي وحاسم، ومقصدها إنها مش عايزة أي محاولات لإرجاعها أو عرض أعمال جديدة عليها، وده حقها طبعاً.
بقى السؤال اللي على لسان كل الناس: هل الموضوع ده هيستمر؟ ولا ممكن بعد فترة حاجة تتغير؟ صعب نعرف، خصوصاً إن القرار اتخذ بهدوء تام ومن غير أي مقدمات.
كلمة أخيرة: هنفتقدك يا فنانة
بصراحة، قرار زي ده بيحسسنا إن زمن عمالقة الفن بيعدي بسرعة. فنانة بموهبة وقيمة نادية رشاد لما تقرر إنها اكتفت، بنحس بخسارة حقيقية على مستوى الشاشة المصرية. أكيد كلنا هنفضل فاكرين أدوارها اللي أثرت فينا، وكل موقف أو جملة كانت بتعيش معانا طول ما بنتفرج. وبما إنها قالت إنها اعتزت بما قدمت واكتفت، فده يخلينا نحترم قرارها ونقولها ألف شكر على كل اللي قدمتيه لينا على مدار السنين دي. بس هو فعلاً مفيش أمل في كاميو صغير في أي حاجة؟ ولا خلاص قفلت اللعبة بالمفتاح؟
