MAD Egyptموسيقى ونجوم وثقافة البوب
ترفيه

داليا البحيري قلبت الترابيزة: 10 كيلو طاروا وشد وجه بكل صراحة!

كل ما اتكلمنا عن شكل نجمة اتغير، العادة بتكون إننا نتفرج على الصور ونحاول نكتشف إيه اللي اتعمل من غير ما حد يقول أي حاجة بشكل صريح. الموضوع بيتحول لعبة تخمين طويلة، وفي الآخر مفيش حد بيقول أي حاجة واضحة. وده بالظبط اللي خلّى كلام داليا البحيري الأخير مختلف ومفاجئ لناس كتير بتتابعها.

عشرة كيلو مش بس دايت

داليا البحيري كشفت إنها نجحت تخسر حوالي عشرة كيلوجرامات من وزنها، وده رقم محتاج نوقف عنده شوية. خسارة عشرة كيلو مش حاجة بتحصل بسرعة، ومش حاجة بتحصل بإرادة بس من غير خطة واضحة. الجزء المثير في الموضوع إن داليا وضّحت صراحة إن الأمر لم يعتمد على اتباع نظام غذائي فقط، وإنها استعانت بوسائل أخرى جنب ممارسة الرياضة، من غير ما تدخل في تفاصيل الوسائل دي بشكل كامل. وده نوع من الشفافية اللي بيقول «أنا مش بكدب عليكم إن الرياضة والأكل الصح بس هم السر»، من غير ما تحس إنها بتدي محاضرة في التغذية أو بتعلن عن منتج.

والأجمل في الموضوع إن الرحلة دي لسه مخلصتش. داليا أشارت إنها لسه بتشتغل على وزنها، وإن اللي باقيله بس كيلوين عشان يوصل للوزن اللي بتطمح إليه. ومين فينا ميعرفش إحساس الكيلوهات الأخيرة دي؟ دي بالذات اللي بتعاند وبتتمسك بمكانها زي ما لها حق قانوني. بس الإحساس إن الخط الواضح بان في الأفق ده بيدي دافع مختلف تماماً.

تسعة شهور بعد عملية شد الوجه

لو الكلام عن الوزن كان جريئاً، فالجزء التاني كان أكتر جرأة بمراحل. داليا البحيري تكلمت بشكل مفصل عن تجربتها مع عملية شد الوجه، وكشفت إن العملية مرّ عليها حوالي تسعة شهور. وده في حد ذاته كلام مش كل نجمة مستعدة تقوله على العلن.

التفصيل اللي قدّمته داليا عن المرحلة دي مهم لأي حد فاكر إن النتيجة بتيجي فوراً. تكلمت بوضوح عن التورمات اللي صاحبت العملية وإنها اختفت بعد فترة، وإن وجهها استقر وعاد إلى طبيعته، وإنها دلوقتي أصبحت أكثر راحة وسعادة بالشكل الجديد. الكلام ده بيرسم صورة واقعية لمسار مش سهل وبياخد وقت، بعيداً عن صورة العمليات اللي بتتقدم أحياناً على إنها حاجة فورية ومريحة من أول يوم.

وزادت داليا إنها في الأصل لم تكن من الأشخاص الذين يفضلون تغيير ملامحهم. بس اللي دفعها للقرار إنها لاحظت خلال السنوات الأخيرة ظهور علامات الإرهاق بشكل أكبر في بعض مناطق الوجه. ده مش كلام فيه نقد لنفسها، ده كلام واحدة بتوصف بهدوء إنها شافت حاجة مضايقتها وقررت تعمل بيها إيه. الفرق كبير بين الاتنين.

ليه الصراحة دي مهمة؟

في وسط فني كتير منه بيتعامل مع مواضيع التجميل وتغييرات الشكل بصمت تام أو بإنكار أحياناً، خطوة داليا البحيري بتفتح مساحة مختلفة. مش لأن الناس محتاجة تعرف تفاصيل حياة النجمات الشخصية بالضرورة، لكن لأن الشفافية دي بتقلل من صورة المثالية الزائفة اللي بتتبنى أحياناً على السوشيال ميديا وبتخلي ناس كتير تحس بضغط غير حقيقي.

لما نجمة في مكانة داليا تقول «استعنت بوسائل أخرى» وتقول «في تورمات وبياخد وقت»، ده بيكسر صورة إن النتيجة النهائية اللي بنشوفها في الصور بتيجي بإيد واحدة وبدون تعب. والكلام ده مش ضعف ومش اعتراف بحاجة مشينة، ده ببساطة واحدة شايفة نفسها بوضوح وبتتكلم بنفس الوضوح.

السؤال اللي بيفضل معلق: هل الصراحة دي بتقرب النجمة من جمهورها فعلاً، ولا في جمهور لسه بيفضل الغموض والأسرار؟ قولوا رأيكم.

بمعلومات من مصادر عامة، ويكيبيديا، يوتيوب، إنستجرام وتيك توك.