لما رامي عياش وأحمد سعد يعملوا ديو.. «سلطنة» نزلت وكسرت الدنيا!

مين كان يصدق إن الصوتين دول ممكن يتجمعوا في ديو واحد؟ بس أهي حصلت! رامي عياش وأحمد سعد طرحوا أحدث أعمالهم الغنائية معاً، ديو جديد بعنوان «سلطنة»، في تعاون فني هو الأول من نوعه بين الاتنين. وطبعاً الترقب كان على أشدّه من جماهيرهم ومحبي الأغاني العربية بشكل عام، لأن التوليفة دي مش حاجة بتحصل كل يوم.
رامي عياش نجم ممتد بصوته الدافئ وأغانيه الرومانسية اللي بتدخل القلب من أول استماع، وعلاقته بالجمهور العربي قديمة وراسخة. أما أحمد سعد فهو الفنان المصري اللي أثبت نفسه بقوة في السنين الأخيرة، وصوته القوي وأغانيه اللي بتجمع بين أكتر من لون موسيقي بقت علامة مميزة ليه. لما بتسمع إن الثنائي ده قرر يعمل أغنية مع بعض، أكيد بتفضل قاعد على أعصابك مستني تعرف الميكس ده هيطلع عامل إزاي، لأن الأصوات المختلفة لما بتتجمع صح بتعمل حاجة مختلفة خالص.
«سلطنة» في التفاصيل
أغنية «سلطنة» مش بس جمعت صوتين يُقال فيهم، دي كمان جاية بفريق عمل ولا أروع. الكلمات للشاعر محمد البوغة، والألحان للملحن محمد عبد المنعم. أما التوزيع الموسيقي فتولاه داني حلو، ومهمته إنه يخلي الأغنية حتة تانية خالص، يربط بين صوتين مختلفين في إطار واحد متماسك. وجود الثلاثة دول مع نجمين زي رامي وأحمد بيدي إحساس إن «سلطنة» مش مجرد أغنية عابرة، دي خطوة محسوبة من كل الأطراف.
الميكس ما بين أسلوب رامي عياش الرومانسي وطبقة صوته المميزة، مع طاقة أحمد سعد وصوته اللي بيملي المكان، خلق توليفة فنية جديدة على الاتنين معاً. ده مش شغل سهل، لأن التحدي الحقيقي في الديو هو إنك تخلي كل صوت يتسمع بوضوح من غير ما يطغى على التاني، وده بالظبط اللي الفريق ده محتاج يحققه. خطوة جريئة للاتنين، لأنهم قدموا عمل مختلف عن اللي الجمهور متعوده منهم كل واحد لوحده.
كل واحد كان شايل الدنيا لوحده
قبل ما «سلطنة» تنزل، كل واحد فيهم كان مشغول بنجاحاته الخاصة وبشكل يلفت النظر. رامي عياش أحيا حفلاً غنائياً ضخماً على المسرح الروماني في الساحل الشمالي، ضمن فعاليات المهرجان، وكان معاه الفنانة روبي، والجمهور كان بيتفاعل بشكل مش طبيعي. رامي غنى مجموعة من أشهر أغانيه، واللي الكل كان بيرد عليها بالغناء والتصفيق من غير توقف. وبعد الحفل، احتفل بالنجاح على السوشيال ميديا ونشر صوراً من كواليس الحفل وعلق: «من المسرح الروماني، هيك كانت الأجواء بالساحل».
مشهد المسرح الروماني في حد ذاته بيقول كتير، لأن اللي بيقف على خشبته بيكون عارف تماماً إنه بيواجه جمهوراً جاي يطالب بكل حاجة عنده. ورامي قدم بالظبط كده.
أما أحمد سعد فهو أصلاً ماشاء الله عليه منذ فترة في قمة نشاطه الفني، مفيش فترة بتعدي من غير ما تلاقيه في حفل أو بيطرح أغنية جديدة. آخرها كان حفل غنائي في أبو ظبي يوم التاسع عشر من سبتمبر، وشارك جمهوره صوراً من كواليس الحفل وعبّر عن سعادته بالأجواء والتفاعل الجماهيري اللي بيلاقيه. يعني الاتنين كانوا في أوج نشاطهم وجاهزين تماماً لخطوة ديو زي «سلطنة».
اللي بيلفت في الأمر إن الاتنين مش جايين من فراغ أو من مرحلة هدوء، بالعكس، كل واحد فيهم كان شايل زخم حقيقي قبل الأغنية دي، وده بيخلي «سلطنة» تبان زي ما هي: لقاء بين فنانين في لحظة من أقوى لحظاتهم الفنية.
في النهاية، «سلطنة» ديو مش عادي، دي خطوة بتأكد إن الأصوات المختلفة ممكن تعمل معجزة لما تتجمع صح. السؤال دلوقتي: مين فيكم سمع الأغنية؟ وإيه رأيكم في الميكس ده؟
