أحمد مكي راجع بقوة: فيلم ومسلسل جديد ورا بعض!

يا جماعة، عارفين إيه الخبر اللي هيعدل مزاجكم ويخليكم متحمسين على الآخر؟ أحمد مكي راجع بقوة غير طبيعية! بعد فترة توقف خلتنا كلنا نقول «فينك يا مكي؟ وحشتنا»، أخيراً الخبر اللي مستنينه وصل: مكي هيستأنف تصوير فيلمه الجديد «فرصة سعيدة جدًا» الأسبوع اللي جاي، ومش بس كده، ده كمان بيجهز لعمل درامي ضخم لرمضان اللي جاي! يعني فيلم ومسلسل ورا بعض، إيه الدلع ده يا مكي؟
أحمد مكي ده مش مجرد ممثل بيطل علينا في عمل أو اتنين وخلاص، ده ظاهرة فنية عاملة لنفسها مدرسة لوحدها. الراجل بيقدم خلطة سحرية بين الكوميديا اللي بتوجع البطن من الضحك والأعمال الدرامية اللي بتلمس الواقع اللي بنعيشه. وكل ما بيغيب شوية، بيفضل جمهوره يسأل «أمتى هيرجع يفاجئنا تاني؟» الخبر ده بقى تأكيد إننا داخلين على فترة «مكي بامتياز»، وهنعيش معاه أجواء كلها إبداع وضحك.
فيلم «فرصة سعيدة جدًا»: أخيراً على وشك الانتهاء!
بقى لنا فترة بنسمع عن فيلم «فرصة سعيدة جدًا» ده، اللي كان وقف تصويره شوية. الخبر الحلو اللي هيخليكم تنطوا من الفرحة هو إن التصوير هيكثف خلال الأسبوع اللي جاي، والفريق كله هيشتغل بكامل طاقته عشان يخلص كل المشاهد اللي باقية في أسرع وقت. والأحلى من كده إن الكلام مش بس عن استئناف التصوير، لكن عن إننا قريبين جداً من خط النهاية، لأن اللي فاضل مشاهد قليلة بس، يعني كلها أيام ومكي يخلص تصوير الفيلم ده بالكامل! اسم الفيلم نفسه «فرصة سعيدة جدًا» بيوعدنا بجرعة سعادة وضحك، وده بالظبط اللي محتاجينه.
رمضان اللي جاي: «الحديد الفلكي» يدخل السباق!
بس لحظة! المفاجآت لسه مخلصتش. بمجرد ما مكي يخلص شغل الفيلم ده، هيدخل على طول في مرحلة تحضيرات مكثفة لمسلسله الجديد «الحديد الفلكي»، المقرر إنه ينافس في موسم دراما رمضان اللي جاي. يا عم مكي إيه الاسم العجيب والجامد ده؟ الاسم لوحده بيخلي الواحد دماغه تلف وتفكر: يا ترى إيه القصة؟ هل هيكون كوميديا بنكهة مختلفة، ولا هيخش في حتة تانية خالص؟ مكي في رمضان يعني مشاهدة مضمونة وشغل متكلف ومدروس، ومتحمسين جداً نشوف إيه حكاية «الحديد الفلكي» ده.
واضح كده إن مكي بيرتب ارتباطاته الفنية باحترافية عشان يقدر يقدم أحسن ما عنده في كل عمل. التنوع ده بين السينما والدراما هو اللي بيخلي جمهوره متعلق بيه، لأننا عارفين إنه كل مرة بيطل بحاجة مختلفة ومبتكرة. مكي مش سايب لنفسه فرصة للراحة خالص في الفترة الحالية، وده اللي بيخلي متابعته متعة حقيقية: دايماً في الحركة، دايماً بيخطط للخطوة الجاية.
يا ترى مين متحمس زينا يشوف «فرصة سعيدة جدًا» أول ما ينزل، وينتظر «الحديد الفلكي» بفارغ الصبر عشان يعرف إيه القصة اللي مستخبية ورا الاسم الجامد ده؟
