محمود الليثي عن شيرين عبد الوهاب: 16 سنة أخوات وحبايب، وده مش كلام

كلنا عارفين إن الوسط الفني عالم تاني، فيه الأضواء والشهرة والمنافسة، وساعات بيبقى صعب تلاقي فيه علاقات قوية تدوم سنين طويلة. لكن لما بنسمع عن علاقة زي اللي جمعت بين نجمة بحجم شيرين عبد الوهاب وصوت شعبي أصيل زي محمود الليثي، بنقف عندها شوية ونقول: الله على الجمال!
محمود الليثي، اللي عرفناه بصوته المميز وطاقته اللي بتولع أي مسرح، أعماله دايمًا بتتصدر التريند وبتكسر الدنيا سواء بأغانيه المنفردة أو ديوهاته مع فنانين كتير. أما شيرين عبد الوهاب فدي حكاية تانية خالص، صاحبة الصوت اللي كل أغنية ليها بتدخل القلب من غير استئذان، ونجمة الجماهير اللي بتتابعها في كل حاجة بتعملها.
محمود الليثي وشيرين: صداقة ولا أخوة؟
تخيلوا إن الليثي طلع في تصريحات يتكلم فيها عن شيرين عبد الوهاب ويقول كلمة تقيلة أوي في حقها. قال إنهم بقالهم ما بين 16 أو 17 سنة أخوات وحبايب وأهل، وده كلام ميتشاقش عليه، خصوصًا لما يطلع من فنان شعبي بيعرف معنى كلمة أهل كويس.
الموضوع مش مجرد زمالة ولا أصحاب في الشغل، ده وصل لدرجة الأخوة الصريحة. الليثي أكد إنه بيعتبر شيرين أخته زي أخواتي البنات، ودي كلمة تقيلة في مجتمعنا المصري اللي بيقدّر قيمة الأخت والعيلة. يعني بالعربي، شيرين عبد الوهاب مش بس زميلة أو صديقة، دي بقت جزء من عيلة الليثي. ومين فينا ما يحبش يلاقي حد كده في ضهره؟ واضح إن العلاقة دي متينة وعميقة، وعدت كتير من اختبارات الزمن والوسط الصعب ده.
كواليس الأغنية اللي لمت شملهم على المسرح
الليثي كمان كشف عن كواليس ظهورهم سوا في إحدى الحفلات. الجميل في الموضوع إن شيرين نفسها هي اللي كانت صاحبة فكرة الأغنية اللي جمعتهم، وده بيوري قد إيه هي بتثق فيه وفي صوته وإمكانياته الفنية. مش أي فنانة تطلب من زميلها يعمل ديو معاها، وبالذات لو كان الكاركتر الفني مختلف شوية. بس شيرين عملتها، وواضح إن النتيجة كانت مبهرة.
الأغنية دي ما طلعتش بالصدفة على المسرح، كان فيه شغل وتحضير حقيقي. الليثي وضّح إنهم سجلوا الأغنية في الاستوديو الأول قبل ما يقدموها للجمهور على المسرح، يعني الموضوع كان مدروس ومتظبط، ومش اجتهاد في لحظة. ودي بتوري احترافية الاتنين وحرصهم على تقديم أحسن حاجة لجمهورهم. تخيلوا مزيكا الليثي مع صوت شيرين اللي كله إحساس، توليفة ما حصلتش قبل كده!
دعمه ليها... أكتر من مجرد كلام
الليثي ما اكتفاش بالكلام عن الديو اللي جمعهم، ده كمان أكد على نقطة أهم بكتير: إنه دايمًا حريص على دعم شيرين والوقوف جنبها حتى لو لم يشاركها الغناء. ودي شهادة صريحة بقوة العلاقة وصدقها، يعني مش الدعم مرتبط بمصلحة فنية أو أغنية جديدة، ده دعم إنساني وشخصي بحت. وأكد كمان إنه بيعتبر مساندتها أمرًا طبيعيًا بالنسبة له.
الكلام ده في حد ذاته رسالة قوية في وقت كتير بنشوف فيه خلافات ومشاكل في الوسط الفني. إن الليثي يطلع ويقول الكلام ده، ده معناه إنه بيأكد وقوفه جنبها كأخ مش كزميل شغل، والموقف ده بيخلّينا نشوف جانب إنساني جميل أوي في الفنانين دول. صداقة زي دي في الزمن ده صعبة تلاقيها، وبالذات في وسط كله ضغوط وتنافس. يا ترى إيه الوصفة السحرية دي عشان نلاقي صحاب بجد زي كده؟
