MAD Egyptموسيقى ونجوم وثقافة البوب
لايف ستايل

قاعدة الـ 777 اللي قلبت السوشيال ميديا: الحب بالتقسيط ولا إيه؟

Pexels

كل شوية يطلع تريند جديد على السوشيال ميديا يقلب الدنيا، وآخرهم اللي بيحاولوا ينقذوا بيه العلاقات من الروتين والملل: قاعدة الـ 777. القاعدة دي عاملة ضجة كبيرة والكل بيتكلم عنها، فإيه الحوار بالظبط؟ وهل دي بجد طريقة تخلي شعلة الحب مولعة على طول، ولا مجرد كلام مينفذهوش حد في الواقع؟

أصلاً الفكرة كلها قايمة على إننا في زحمة الحياة بننسى إن العلاقات زي الزرعة، محتاجة رعاية واهتمام مستمر عشان تفضل عايشة. كتير مننا بعد فترة من الارتباط بنتحول من حبيبين لشركاء في الحياة وبس، وبننسى إن فيه جزء رومانسي في العلاقة لازم يتغذى. المشكلة مش إن المشاعر خلصت، المشكلة إن الروتين اليومي والمسؤوليات بياكلوا الوقت والطاقة، وبعد شوية الكابل يبقى أشبه بأوضمين في نفس البيت أكتر من كونه حبيبين. قاعدة الـ 777 جاية عشان تفكرنا بالمعنى ده بطريقة متقسمة ومحددة، عشان مننساش بعض في وسط الدوشة.

مدربة العلاقات جولي نجوين شرحت إن الفكرة دي «إطار فيرال بيشجع الكابلز إنهم يقضوا وقت مع بعض بشكل مستمر وهادف». طيب إيه بقى السبعات دي؟ هي ببساطة بتلخص تلات مستويات من التواصل المفروض الكابلز يعملوها عشان علاقتهم تفضل قوية ومتجددة.

السبعات دي بقى بتعمل إيه؟

السبعة الأولى: مرة كل أسبوع. المفروض الكابلز يخرجوا ويقضوا وقت مخصص لبعض مرة واحدة كل أسبوع. مش لازم يكون دايت خيالي أو مكلف، ممكن يكون خروجة بسيطة أو قعدة رايقة من غير أي تشتيت. الفكرة إنكم تقطعوا من جدول يومكم وقتاً اسمه «وقتنا»، وتتواصلوا كحبيبين وتتذكروا ليه اخترتوا بعض في الأول. ده مش ترف، ده استثمار في الحاجة اللي بيبنوا عليها حياتهم.

السبعة التانية: مرة كل سبع أسابيع. هنا القاعدة بتنصح إنكم تاخدوا بريك من الروتين وتعملوا سفرية صغيرة كل سبع أسابيع. مش لازم بالطيارة ولا فنادق فاخرة، يومين في مكان قريب كافيين عشان يكسروا الملل ويخلقوا ذكريات جديدة سوا بعيداً عن ضغوطات البيت والشغل. الخبراء بيقولوا إن الانفصال المؤقت عن البيئة اليومية بيساعد على تقوية الإحساس بالحميمية والحماس اللي ممكن يكون الروتين بلعه ببطء.

السبعة التالتة: مرة كل سبع شهور. دي السفرية الكبيرة. رحلة فيها استكشاف أماكن جديدة ووقت طويل من غير أي مسؤوليات يومية. أماكن جديدة وتجارب مختلفة وبعد عن الضغوط بتعيد شحن طاقة العلاقة وبتجدد الجانب الرومانسي اللي ممكن يكون الوقت أضعفه.

كلام سوشيال ميديا ولا حقيقة؟

الفكرة على الورق شكلها تحفة ومين فينا ميتمنّاش إن علاقته تبقى كده على طول؟ بس الخبراء نفسهم بيقولوا صراحة إن القاعدة دي مش قانون مقدس أو واجب لازم نعمله بالحرف، لأن كل كابل ليه احتياجاته المختلفة وظروفه المادية وإيقاع حياته الخاص. لو طبقناها بضغط أو بإحساس إنها واجب، ممكن تجيب نتيجة عكسية وتخلق توتر أكتر ما بتجيب فايدة. الهدف الأساسي إنها تفكرنا بأهمية الاستثمار في علاقتنا، مش إنها تبقى مصدر قلق إضافي.

العلاقات القوية محتاجة وقتاً خاصاً وتجارب جديدة وتواصلاً عاطفياً، والحاجات دي مش بتحصل لوحدها، لازم إحنا اللي نخلقلها وقت ومساحة في حياتنا بشكل واعي ومقصود.

طب إحنا كـ مصريين نعمل إيه؟

هنا مربط الفرس! حياتنا في مصر غير خالص، وظروفنا ومسؤولياتنا مبتخلصش. فهل فعلاً نقدر نطبق القاعدة دي بالأرقام بالظبط؟ أكيد صعب على أغلبنا، فلوس السفر مش بالسهولة دي والوقت المتاح للكابل ضيق بسبب الشغل الطويل والمسؤوليات العائلية.

بس ده مش معناه إن الفكرة نفسها متنفعش. نقدر نطبق روحها بدل ما نطبق الأرقام بالظبط. يعني بدل دايت في مطعم غالي كل أسبوع، ممكن نعمل قعدة فيلم في البيت مع فشار وبطانية، أو نتمشى شوية على النيل. بدل سفرية كل سبع أسابيع، ممكن نختار يوم نغير فيه جو ونروح حتة جديدة قريبة. وبدل الرحلة الكبيرة كل سبع شهور، ممكن تبقى ويك إند حلو أو حتى يومين في البيت لوحدنا بعيداً عن الضغوط ونعمل برنامج خاص بينا.

المهم في الآخر مش الرقم 7 في حد ذاته، المهم إننا نخلق وقتاً ونية حقيقية إننا نرجع نحس إننا كابل، مش مجرد أسماء في بطاقة العيلة. الحب محتاج مجهود واهتمام مقصود، وده مش ضعف، ده اللي بيفرق بين العلاقة اللي بتكبر والعلاقة اللي بتجف. فيا جماعة، إيه خطة الـ 777 بتاعتكوا انتوا بقى؟

بمعلومات من مصادر عامة، ويكيبيديا، يوتيوب، إنستجرام وتيك توك.