MAD Egyptموسيقى ونجوم وثقافة البوب
ترفيه

جنى عمرو دياب وشوبارد: لما الماس بيتحرك والموهبة كمان مش واقفة

Pexels

يا جدعان، جنى عمرو دياب عاملة قلبان على السوشيال ميديا بآخر ظهور ليها، ومين مش هيتكلم عنها لما تكون عاملة فوتوسيشن خاص مع دار المجوهرات والساعات السويسرية الفخمة شوبارد؟ مش أي حد يعني! جنى خطفت كل الأنظار وهي بتحتفل بالذكرى الخمسين لإطلاق مجموعة Happy Diamonds الأيقونية بتاعتهم، والشغل اللي طلع من الجلسة دي كان مالوش حل.

التعاون ده مش بعيد عن المرحلة الجديدة اللي جنى فيها، هي شغالة على هويتها الفنية الخاصة بخطوات ثابتة، وكل إطلالة ليها بتتحول لحديث اليوم أوتوماتيك. دخولها عالم الموضة والإعلانات الكبيرة بيورّينا قد إيه هي واعية وبتعرف تبني براند لنفسها، ومش مجرد بنت حد مشهور — ده اختيار شغل بيقول فيه حاجة.

إطلالة شبابية وماس بيتحرك معاها

في جلسة التصوير دي، اللي أخرجها Jim Longden، جنى ظهرت بإطلالات شبابية بتجمع بين الأناقة العصرية والروح التلقائية اللي بنحبها فيها. الصور ركزت على تفاصيل المجوهرات الناعمة بطريقة سينمائية، وخصوصاً إن Happy Diamonds معروفة بفكرتها الأيقونية: ماس بيتحرك بحرية جوه التصميم ويلتقط الضوء مع أي حركة للي لابساه — ده بيدي إحساس بالحيوية والتألق اللي مش مبالغة فيه. شفناها في لقطة بإطلالة حمراء رقيقة، لابسة عقد وأقراط وخواتم، ومعصمها فيه ساعة معدنية فاخرة، وكل ده مع عفويتها اللي خلّت الصور في حتة تانية خالص. في صور تانية، الكاميرا ركزت على تفاصيل العقد والخواتم من قريب، والجانب الأكثر تلقائية من الحملة واضح فيها وبيكمّل رسالة جنى عن الحركة والسفر والحياة البعيدة عن فكرة الكمال.

والفكرة دي لها تاريخ عميق مع الدار، لأن Happy Diamonds بدأت سنة 1976 لما شوبارد قدّمت مفهوم الألماس الحر ده للعالم لأول مرة، وبقت بصمتها المميزة في عالم المجوهرات والساعات. وفيه كمان مجموعة Happy Sport اللي ظهرت سنة 1993 وجمعت بين الفولاذ والألماس المتحرك فوق الميناء، ودلوقتي شوبارد بترجع تقدم Happy Sport The First بروح مستوحاة من التصميم الأصلي. يعني جنى جاية في توقيت مهم جداً للدار، مش في وقت عادي بالمرة.

السعادة في الحركة: رسالة جنى اللي كلنا حسيناها

أحلى حاجة في التعاون ده إن جنى مش بس موديل بتورينا مجوهرات — دي كمان شاركتنا رسالة شخصية حقيقية عن مفهومها الخاص للسعادة. كتبت بعفوية تامة إن السعادة عندها "لا تعني أن يكون كل شيء مثالياً"، وإنها بتلاقيها في الحضور في اللحظة والفن والسفر ولقاء شخصيات مميزة. وربطت ده بروح Happy Diamonds اللي الماس فيها بيتحرك بحرية، وكأن الفكرة كلها متفصلة عليها بالضبط. يا سلام على الكلام اللي بيخش القلب!

وأضافت إنها ممتنة لكونها جزء من الاحتفال ده مع شوبارد، وإن روح Happy Diamonds "مناسبة تماماً" ليها. فكرة إن السعادة في الحركة والحياة لا في الكمال دي فكرة كتير مننا بنفكر فيها بس ما بنعرفش نقولها بالشكل ده، وجنى عبّرت عنها بطريقة ذكية خلّت التعاون يبان أصيل وطبيعي، مش مجرد إعلان تجاري فارغ. ده ذكاء مش أي حد عنده وبيتعلم في الأستوديو.

من الموضة للغنا: جنى بتكمل رحلتها الفنية بخطوات حسابية

جنى بتثبت حضورها كمغنية مستقلة وعندها ستايل خاص بيها، وأعمالها الأخيرة دليل مش محتاج كتير كلام. من أحدث حاجاتها أغنية "معاك بغني" اللي خلطت فيها بين العربي والإنجليزي وإيقاعات الأفروبيت، وده في حد ذاته تجربة جريئة — مش كل حد بيقدر يخلط اللغات والإيقاعات دي في شغل واحد ويطلع حاجة متماسكة. الأغنية اشتغل عليها فريق من الوزن التقيل: كلمات تامر حسين، ولحن عمرو مصطفى، وتوزيع عادل حقي، وميكس وماستر أمير محروس.

وكمان تعاونت مع الشاب خالد في أغنية ترويجية لصيف 2026 لجهة SouthMED، في ديو جمع ثلاث لغات في وقت واحد: عربي وإنجليزي وفرنسي. التعاون ده في حد ذاته بيقول إنها بتتحرك في مساحات أوسع وبتوصل لجماهير مختلفة، وده مش قرار عشوائي — ده بناء. الشغل ده خرج بإيد الشاعر محمد البهي والملحن عمرو مصطفى والموزعين معتز مدحت وجورج نبيل.

إضافة لكل ده، جنى بتستعد لطرح أول ألبوماتها الغنائية، وده تحول حقيقي في مسيرتها. الفرق بين أغنية هنا وتعاون هناك وبين ألبوم كامل إنه بيقول للناس: أنا عندي مشروع، مش بس تجارب. ده غير إنها شاركت والدها عمرو دياب قبل كده في أغنيتين: "جميلة" و"خطفوني" اللي كانت ضمن ألبومه "ابتدينا" — يعني هي مش غريبة على الستوديو وعارفة تشتغل مع الكبار.

جنى عمرو دياب بتثبت كل يوم إنها شغلانة على المدى البعيد، ليها حضور قوي في الموسيقى والموضة، وكل خطوة بتجيب الخطوة اللي بعدها بمنطق. تفتكروا ألبومها الأول هيعمل إيه؟ إحنا متحمسين جداً نعرف!

بمعلومات من مصادر عامة، ويكيبيديا، يوتيوب، إنستجرام وتيك توك.