MAD Egyptموسيقى ونجوم وثقافة البوب
موسيقى

إيهاب درويش خطف جائزة عالمية في لوس أنجلوس.. ومين قدك يا موسيقى إماراتية!

Pexels

يا جدعان، إيهاب درويش، الموسيقار الإماراتي مؤسس ورئيس جمعية الموسيقيين الإماراتيين، كسب جائزة «أفضل موسيقى فيوجن» في جوائز إنتركونتيننتال للموسيقى بلوس أنجلوس 2026. الخبر ده نزل زي الصاعقة الحلوة وخلانا كلنا نقول: مين قال إن الموسيقى العربية ما توصلش للعالمية؟

مين إيهاب درويش ده أصلاً؟

للناس اللي ممكن تكون لسه ما تعرفوش، إيهاب درويش مش أي موسيقار. الراجل ده مؤسس ورئيس جمعية الموسيقيين الإماراتيين، يعني شخصية تقيلة وليها وزنها في المشهد الموسيقي. المشروع اللي كسب الجايزة اسمه «تناغم تحت سماء واحدة - Harmony Under One Sky»، ومن اسمه كده تحس إنه مش مجرد مقطوعة موسيقية — دي رسالة فنية متكاملة بتقول إن الناس، رغم كل حاجة، ممكن يتكلموا لغة واحدة. واللغة دي اسمها المزيكا.

ملحمة موسيقية عالمية بكل معنى الكلمة

«تناغم تحت سماء واحدة» مش مشروع عادي خالص. تخيلوا معايا الحجم ده: 75 موسيقياً، و16 مغنياً، و12 عازفاً منفرداً، وثلاث فرق أوركسترا كاملة، كل ده في عمل واحد. ومش بس كده، الفنانين دول بييجوا من 17 دولة مختلفة. يا جدعان، لو كنا بندير فريق كورة كنا اتلخبطنا من أول تشكيلة، فما بالك بتنسيق كل الأصوات والآلات والثقافات دي في عمل موسيقي واحد متماسك ومتناغم!

وده بيخلينا نسأل السؤال الجميل: ازاي حاجة زي دي ممكن تنجح؟ الجواب في الفكرة نفسها. إيهاب درويش ما بناش عملاً بيتكلم عن التنوع من بُعد، هو عاش التنوع ده جوّا الاستوديو ومعاه على المسرح. لما يبقى في الأوركسترا الواحدة فنانين بيمثلوا سبعتاشر بلد، التناغم الحقيقي مش بس في النوتة الموسيقية، هو في روح العمل كله.

المشروع أُطلق في «عام المجتمع 2025»، يعني كان ليه هدف أعمق من مجرد الفن. كان عايز يورينا قد إيه مجتمع الإمارات متنوع، وقد إيه الناس هناك عايشين في تعايش، كل واحد بثقافته ولغته وجنسيته. والمزيكا، بطبيعتها لغة ما بتحتاجش ترجمة، قدرت توصل الصورة دي بشكل ما قدرش عليه أي خطاب أو بيان رسمي.

دعم على أعلى مستوى ونتايج أبهرت العالم

مشروع بالضخامة دي ما كانش هيطلع للنور من غير دعم جامد. وزارة الثقافة في الإمارات كانت في الوش من خلال البرنامج الوطني لمنح الثقافة والإبداع، ومهرجان أبوظبي شارك في الإنتاج كمان. يعني الموضوع كان مدعوم على أعلى مستوى، ما كانش مشروع فرد بيشتغل في أوضته وحده — كان تعاوناً حقيقياً بين مؤسسات وأفراد وحكومة شافت في الفن قيمة استثمار حقيقية.

مبارك الناخي، وكيل وزارة الثقافة، وصف التقدير الدولي ده بإنه «نموذج لما يمكن للإبداع الإماراتي تحقيقه عندما تتوافر له البيئة الداعمة». ودي مش مجرد كلام دبلوماسي، دي رسالة واضحة: الموهبة وحدها مش كفاية، لازم حواليها منظومة بتؤمن بيها وبتحطها في المكان الصح.

أما هدى إبراهيم الخميس، مؤسسة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون والمديرة الفنية لمهرجان أبوظبي، فأكدت إن الفوز ده بيضاف لرصيد الإبداع الإماراتي ويوري العالم قد إيه مبدعين الإمارات قادرين يحملوا صوت بلدهم وقيمه الإنسانية بره الحدود.

وإيهاب درويش نفسه، بمنتهى التواضع، أكد إن الإنجاز ده مش بتاعه لوحده — ده بتاع كل الموسيقيين والمغنين والعازفين والأوركسترات وكل الشركاء اللي ساهموا في المشروع. وده بيدل على روح الفريق اللي كانت ورا العمل، واللي خلت «تناغم تحت سماء واحدة» يوصل للقلوب ويكسر الحواجز قبل ما يوصل لأي جائزة.

ليه الحاجة دي مهمة؟

bصراحة، إنجاز زي ده بيحط الموسيقى الإماراتية على خريطة العالم بشكل مختلف تماماً. مش عشان أخدت جائزة بس، لكن عشان الجائزة دي جت على عمل بيجسّد فكرة حقيقية: إن الفن قادر يعمل حوار بين الثقافات أكتر من أي كلام تاني. لما تلاقي 17 دولة بتعزف مع بعض ومن الآخر الموسيقى دي بتكسب في لوس أنجلوس، ده مش صدفة — ده دليل إن اللغة الوحيدة اللي فعلاً ما بتحتاجش فيزا هي المزيكا.

بمعلومات من مصادر عامة، ويكيبيديا، يوتيوب، إنستجرام وتيك توك.