أمل عرفة راجعة تغني بلهجتين مش متوقعتين خالص!

بعد ما كانت بتبهدلنا تمثيل وبتكسر الدنيا في كل مسلسل، الفنانة السورية الكبيرة أمل عرفة قررت تفاجئنا مفاجأة من العيار التقيل وتعمل عودة قوية للساحة الغنائية. مش أغنية واحدة لأ، دول أغنيتين ورا بعض، وكل واحدة بلهجة مختلفة خالص. الحقوا التفاصيل عشان الأغاني دي هتعمل قلبان!
أمل عرفة فنانة شاملة بجد. كلنا عارفينها ومتربيين على مسلسلاتها، سواء في الدراما أو الكوميديا، وصوتها مميز وبتعرف تلعب على كل الأوتار. رجوعها للغنا دلوقتي مش مجرد رجوع عادي، ده رجوع بجرأة وروح مغامرة، إنها تختار لهجتين مش معتادتين وليستا سهلتين أبدًا. ده بيورينا قد إيه هي فنانة بجد وعايزة تقدم الجديد والمختلف لجمهورها اللي بيحبها في كل حتة.
"مساحة": فلسطين في صوت أمل عرفة!
الأغنية الأولى اللي أمل بتخلص لمساتها الأخيرة عليها ومستعدة تنزلها يوم خمسة وعشرين الشهر ده، اسمها "مساحة"، وهي بلهجة فلسطينية أصيلة. وده لوحده محتاج شجاعة كبيرة من فنانة سورية بحجمها. التعاون في الأغنية دي كان مع الفنان الفلسطيني فرج سليمان، وهو اللي كتب كلماتها ولحّنها. تصوروا صوت أمل عرفة القوي وهو بيغني كلمات فلسطينية مع ألحان فرج سليمان، إيه الجمدان ده! الأغنية اتصورت فيديو كليب في لبنان تحت إشراف المخرج اللبناني إيلي فهد.
والمفاجأة الكبيرة إن مشروع "مساحة" أكبر من مجرد أغنية واحدة. فرج سليمان عامل مشروعًا فنيًا جامدًا هيطلق فيه أغنيتين بنفس الكلمات بس بلحنين مختلفين وصوتين مختلفين: "مساحة أولى" بصوت أمل عرفة، و"مساحة تانية" بصوت ستيفاني عطالله، وكل أغنية ليها فيديو كليبها الخاص. يعني مش بس أمل عرفة بتغامر بلهجة جديدة، دي كمان داخلة في مشروع فني أصيل ومختلف تمامًا. فكرة عبقرية بجد، وبتورينا قد إيه الفن ممكن يكون متنوع ومفتوح. متحمسين نشوف كل أغنية هتكون عاملة إزاي وايه الاختلاف الحقيقي اللي هيحصل لما الكلمات نفسها بتتغني بلحنين وصوتين.
"خيل": تحدي اللهجة الديرية!
وإذا كانت "مساحة" مفاجأة، فـ "خيل" دي هتعمل صدمة للكل! أمل عرفة حددت مطلع شهر أكتوبر المقبل موعدًا لنزول أغنيتها التانية اللي اسمها "خيل"، وهي بلهجة ديرية، يعني لهجة أهل دير الزور في شرق سوريا. دي لهجة محدش معتاد يسمعها في أغنية، وبالذات من فنانة بحجم أمل عرفة. وده أول مرة أمل هتخوض التجربة دي، وده لوحده دليل إنها فنانة بتدور على التحدي والتجديد ومش بتخاف من التجريب.
أمل صورت "خيل" كمان فيديو كليب، بس المرة دي في بلدها سوريا، تحت إشراف المخرج كرم علي. الكلمات من توقيع الشاعر عدنان عودة، والألحان للملحن وسيم أبا زيد، والتوزيع الموسيقي ليزن الأفصع، والتنفيذ لعزام الشبعان. يعني فريق كامل ومتكامل وكل واحد فيه شايل جزء من الصورة الكاملة اللي أمل عايزة توصلها لجمهورها.
بصراحة كده، أمل عرفة بتلعب على كل الأوتار وبتورينا إن الفن ملوش حدود. اختيار لهجتين زي الفلسطينية والديرية مش مجرد اختيار فني، ده اختيار فيه جزء كبير من المغامرة والثقة في النفس وفي صوتها وقدرتها على توصيل أي إحساس بأي لهجة. غير كده، هي بتسلط الضوء على لهجات وجماليات موسيقية ممكن تكون مش منتشرة أوي في عالم الغنا التجاري، وبتوسع دايرة الجمهور اللي بيسمعها. الموضوع مش مجرد أغنيتين، ده بيان فني قوي من فنانة بتقول: أنا هنا، ولسه عندي كتير أقدمه. يا ترى الأغاني دي هتكسر الدنيا زي ما بنتوقع؟ وإيه أكتر لهجة متحمسين تسمعوها بصوت أمل؟
