MAD Egyptموسيقى ونجوم وثقافة البوب
لايف ستايل

صحاب جداد وأنت كبير؟ مش مستحيلة زي ما فاكرين!

Pexels

كلنا فاكرين أيام الدراسة، لما كنت بتدخل الفصل أو المحاضرة، وتطلع منها بصاحب أو اتنين على الأقل. الصداقات كانت بتتكون بمنتهى السهولة والبساطة، زي ما تكون كده جزء طبيعي من روتين يومك. لكن فجأة بنكبر، وكل واحد فينا بيدخل دوامة الشغل والمسؤوليات، وبنكتشف إن صناعة الصداقات دي بقت مهمة صعبة.

الموضوع ده بيشغل بال كتير مننا. الواحد بيكون عنده صحابه القدام بتوع زمان، واللي ممكن علاقتهم تتغير أو يبعدوا بحكم الظروف، وبيبقى نفسه يكون دايرة جديدة. لكن المشكلة إن وقتك بيقل، أولوياتك بتختلف، ومبقاش عندك الرفاهية إنك تقابل ناس كتير كل يوم زي الأول. الدراسات بتقول إنك بتحتاج حوالي خمسين ساعة عشان تعمل معرفة عادية، وتسعين ساعة عشان تتحول العلاقة دي لصداقة حقيقية، وميتين ساعة عشان يبقى صاحبك المقرب! يعني عشان تعمل صاحب مقرب محتاج تقضي معاه ميتين ساعة، وده بالنسبة لأغلبنا حلم بعيد في زحمة الجداول.

ليه الصداقات في الكبر أزمة؟

الصداقات في المدرسة أو الجامعة كانت مبنية على إنكم موجودين في نفس البيئة بشكل يومي، وعندكم اهتمامات مشتركة بحكم السن والدراسة. لكن لما بنكبر، الدوائر الاجتماعية بتبقى خلاص متشكلة، والناس بتكون كونت صحابها. كمان المسؤوليات بتزيد، والشغل بياخد أغلب وقتك، والمواعيد بتبقى أزمة. ده غير إن الواحد بيكون عنده شوية حذر زيادة في التعرف على ناس جديدة.

بس لحظة، الموضوع مش كئيب للدرجة دي. بالعكس، الصداقات اللي بتكونها وأنت كبير بتكون مبنية على أساس أقوى. ليه؟ عشان في السن ده بتكون واثق أكتر في نفسك وعارف كويس إيه اللي بتدور عليه في الصديق. بتبقى أكتر نضجًا وبتعرف تختار الناس اللي شبهك، اللي عندهم نفس قيمك واهتماماتك. الصداقات دي بتضيف لحياتك دعم نفسي كبير، وبتجيب طاقة إيجابية وفرحة، وبتخليك تحس إنك مش لوحدك في الدنيا، وده في حد ذاته سبب كافي تبدأ بيه.

إزاي نلاقي شريك الجريمة الجديد؟

طيب، السؤال الأهم: نلاقي الصحاب دول منين دلوقتي؟ لحسن الحظ، في طرق كتير ممكن نكتشف بيها ناس جديدة:

المشاركة في أنشطة واهتمامات مشتركة: دي أسهل طريقة ممكن تلاقي بيها ناس شبهك. لو بتحب الرياضة، انزل نادي. لو بتحب القراءة، انضم لنادي كتاب. لو الفن هو شغفك، خد كورس رسم. مكتبات، ورش عمل، أي حاجة تخليك تقابل ناس عندها نفس اهتماماتك، الأنشطة المشتركة دي بتسهل التواصل وبتعمق العلاقة بسرعة أكبر.

مناسبات الشغل والتجمعات المهنية: بيئة العمل مش بس عشان الشغل، ممكن تبقى مكان ممتاز لتكوين صداقات. غداء عمل، أو خروجة سريعة بعد الدوام ممكن تفتح باب لعلاقة صداقة حقيقية لما بتعرفوا بعض بره جو المكاتب الرسمي.

إحياء العلاقات القديمة: فاكرين زميلك في الجامعة اللي كنتوا بتذاكروا سوا؟ ممكن تكون دي فرصة ترجعوا تتواصلوا تاني. معرفة قديمة ممكن تتحول لصداقة جديدة وعميقة لما بيتجمعكم حاجة مشتركة من جديد.

أصحاب الأصحاب: لو نقلت لمدينة جديدة أو حتى لو قعدت في مكانك، دايما أصحاب أصحابك ممكن يكونوا مفتاحك لدايرة اجتماعية جديدة. الوسيط المشترك بيقلل التوتر ويخلي التعارف أريح وأسرع.

كورسات ودورات تدريبية: لو حابب تتعلم حاجة جديدة زي الطبخ أو الرسم أو حتى ورش أونلاين، دي فرصة هايلة للتعرف على ناس عندها نفس الطموح. جو التعاون والتعلم المشترك بيشجع على الكلام ويفتح باب للصداقة.

التطوع والأعمال الخيرية: شارك في أعمال تطوعية أو انضم لجمعيات خيرية. هتقابل ناس عندها نفس القيم والمبادئ، وده بيخلق أرضية قوية جداً لأي علاقة. حتى لو العلاقة مكملتش، هتكون عملت حاجة مفيدة وحسيت بالانتماء.

في النهاية، الصداقة كنز، ومهما كبرنا بنحتاج ناس تشاركنا الضحكة والهم. يمكن الموضوع محتاج مجهود أكتر من زمان، بس المكافأة تستاهل. فهل هتاخد الخطوة وتبدأ تدور على شريك جريمتك الجديد؟

بمعلومات من مصادر عامة، ويكيبيديا، يوتيوب، إنستجرام وتيك توك.