محمد ثروت يخرج عن صمته: مش مسموح حد يزايد على وطنيتي ولا الفن يبقى مجرد أرقام

الفنان محمد ثروت قرر ينهي حالة الجدل ببيان توضيحي، شرح فيه الأسباب الحقيقية اللي خلته يعتذر عن المشاركة في الدورة 34 من مهرجان الموسيقى العربية. ثروت أكد إن الموضوع ملوش علاقة بأجور الفنانين، لكن الحكاية كلها بتتمحور حول "المنهج وأكواد المهنة" واحترام القامات الفنية.
حكاية الأجور وتنازل الـ 75%
ثروت انتقد بشدة الطريقة اللي اتعامل بها المؤتمر الصحفي للمهرجان، خصوصاً الكلام عن مين اللي أخد أجر ومين اللي تنازل عنه. الفنان أكد إن الكلام ده بيقلل من قيمة أي فنان مصري أو عربي مشارك،
وبالنسبة لموقفه الشخصي، كشف ثروت إنه تنازل عن أكتر من 75% من أجره في الحفل ده، وأكد إن علاقته بالأوبرا وبالفن عمرها ما كانت مادية. وذكر أمثلة على كده، زي مشاركته من غير أجر في حفلته الأسبوع الثقافي المصري في قطر بالتعاون مع وزارة الثقافة ودار الأوبرا، وكمان حفله مع الأوركسترا الملكية في المغرب بالتعاون مع وزارة الخارجية والثقافة كإهداء منه لتمثيل مصر.
خناقة بنود العقد والمسؤولية القانونية
بعيداً عن الماديات، ثروت وضح إنه ما وقعش عقد مشاركته في مهرجان الموسيقى العربية لعام 2026، وطلب عدم الإعلان عن مشاركته قبل استكمال التعاقد وتعديل بعض البنود.
البند اللي عمل المشكلة كان بيحمله "مسؤولية قانونية" عن المصنفات والأغاني اللي هيؤديها لفنانين تانيين أو أغاني من التراث، لأن البرنامج فيه أعمال تراثية لعبمالقة زي عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب، وهو طبعاً مش بيمتلك حقوق الأغاني دي. ورغم إنهم وعدوه بحذف البند ده، إلا إن ده محصلش لحد دلوقتي.
خط أحمر: الوطنية مش بالأرقام
أكتر نقطة ثروت كان حاسم فيها هي موضوع الوطنية. الفنان رفض تماماً إن يتم استخدام التنازل عن الأجور كوسيلة للمقارنة بين الفنانين، أو إنها تكون مقياس للوطنية. وأكد إن أي فنان مصري بيدعم بلده، ومش محتاج يثبت وطنيته سواء قدم حفل مجاناً أو تنازل عن أجره.
ثروت شدد في بيانه إنه لا يقبل أبداً إن أي شخص يزايد على وطنيته أو على اللي قدمه لبلده طول مسيرته المهنية. وأوضح إن كل هدفه هو تقديم فن يليق بجمهوره وباسمه وبدار الأوبرا المصرية اللي بيحبها وبيحترم تاريخها، وختم بيانه بالتأكيد على تمسكه بقيمة الفن.
