MAD Egyptموسيقى ونجوم وثقافة البوب
ترفيه

داليا البحيري بـ نيو لوك: شد وجه وخسارة 10 كيلو

كلنا بنصحى الصبح حاسين إن وشوشنا محتاجة شوية رتوش وإن الميزان محتاج يتحرك شوية لتحت، بس مش كلنا بيبقى عنده الوقت ولا الإرادة ولا الخطة إنه ينفّذ. داليا البحيري من النوع التاني خالص. في تصريحات على هامش أحد الاحتفالات الفنية، كشفت داليا إنها نجحت في خسارة نحو عشرة كيلو من وزنها، بالتزامن مع اهتمامها بممارسة الرياضة، وخضوعها لإجراء جراحي كان ضمن محاولاتها للوصول للوزن اللي بتطمح ليه. مش دايت مكتوب على ورقة ومتروك في درج، دي خطة متكاملة الأركان.

مش من النوع اللي بيحب يغير ملامحه، بس!

اللي بيزيد الكلام تشويقًا إن داليا نفسها وضّحت في وقت سابق إنها مكانتش أصلًا من الأشخاص اللي بيحبوا يغيروا ملامحهم. يعني مش واحدة بتشوف الجراحة التجميلية حلًا سهلًا وتمشي فيه من غير تفكير. لكن اللي حصل إنها لاحظت في السنين الأخيرة إن علامات الإرهاق بدأت تظهر بشكل أكبر في مناطق معينة من وشها، وده اللي دفعها في النهاية لاتخاذ قرار الخضوع للجراحة.

وفي فبراير الماضي أعلنت داليا البحيري رسميًا عن خضوعها لعملية شد الوجه العميق، وشد الرقبة والشفاه، إلى جانب تجميل منطقة حوالين العينين. يعني توضيب شامل بكل معنى الكلمة، من فوق لتحت. الهدف اللي صرّحت بيه كان التخلص من علامات الإرهاق واستعادة مظهر أكتر حيوية، وده بالنسبة لنجمة بحجم داليا البحيري مش كلام في الهوا، ده استثمار حقيقي في الصورة اللي بتظهر بيها أمام جمهورها.

الشفافية اللي اختارتها داليا في الحكي عن تجربتها دي مش موضة، هي فعلًا بتخلي الجمهور يحس إنه شريك في الرحلة مش مجرد متفرج عليها. في وقت كتير من النجوم بيخبّوا عمليات التجميل أو بينكروها، الاختيار ده ببساطة بيقول: أيوه، اتخذت قرارًا وأنا راضية عنه.

عشرة كيلو مش كلام!

بالنسبة لخسارة الوزن، عشرة كيلو رقم محترم بأي معيار. ومع إن الرياضة دايمًا جزء أساسي في أي رحلة صح، إلا إن داليا وضحت إن الإجراء الجراحي كان جزء من محاولاتها للوصول للوزن اللي بتحلم بيه. مفيش تفاصيل أكتر عن طبيعة الإجراء ده، بس الواضح إن القصة مش مجرد دايت ورياضة وخلاص، دي خطة كاملة بأدوات متعددة. ومش لازم حد يحكم عليها في ده، لأن الموضوع في النهاية اختيار شخصي، وداليا اتكلمت عنه بوضوح وبدون ما تحاول تجمّله أكتر من اللازم.

وفين داليا البحيري من السينما؟

بعيدًا عن رحلة التجديد الشامل دي، آخر ظهور سينمائي لداليا البحيري كان في فيلم «أولاد حريم كريم» اللي عُرض في أغسطس 2023، من تأليف زينب عزيز وإخراج علي إدريس. الفيلم ضم طاقم تمثيل كبير من بينهم مصطفى قمر وبسمة وعلا غانم وخالد سرحان وبشرى وعمرو عبد الجليل، بالإضافة لوجوه شبابية زي تيام مصطفى قمر ورنا رئيس وهنا داود ويوسف عمر وكريم محمد كريم وفؤاد محسن وساندي مراد.

الفيلم ده امتداد للجزء الأول «حريم كريم» اللي عُرض سنة 2005 وحقق جماهيرية واسعة، وفضل شاشات التلفزيون تعيد عرضه على مدار السنين اللي فاتت وكل مرة بيلاقي جمهوره. الجزء الأول كان من نفس التأليف والإخراج، يعني زينب عزيز وعلي إدريس، وضم في بطولته ياسمين عبد العزيز وريهام عبد الغفور وطلعت زكريا ونخبة من الفنانين. يعني الفرنشايز ده عنده تاريخ وجمهور حقيقي، وداليا كانت جزء منه في نسخته الأحدث.

من الواضح إن داليا البحيري في مرحلة تجديد حقيقية وشاملة، وش ووزن مع بعض، وبتتعامل مع الموضوع بجدية وبشفافية في نفس الوقت. السؤال اللي بيفرض نفسه دلوقتي: هل دي بداية مرحلة فنية جديدة خالص ومختلفة في مسيرتها، ولا هي بس بتجهّز نفسها للمرحلة الجاية بالأدوات اللي في إيدها؟ إنتو إيه رأيكم؟

بمعلومات من مصادر عامة، ويكيبيديا، يوتيوب، إنستجرام وتيك توك.