مصطفى غريب في جلسات عمل لفيلمه الجديد مع محمد الدباح وأحمد عماد

يا جماعة، جهزوا الفشار وادّوا كويس، عشان مصطفى غريب بيرجع لنا بفيلم جديد!
غريب شغال دلوقتي على تحضيرات مكثفة لفيلمه السينمائي الجاي، وهيكون معاه الكاتب محمد الدباح والمخرج أحمد عماد. وقبل ما تقول «تمام، فيلم زي غيره» — خلّينا نوقف ثانية عند الاسمين دول، لأن التشكيلة دي مش عشوائية.
محمد الدباح كاتب شغله بيتكلم عن نفسه، وأحمد عماد مش وش جديد على السينما المصرية خالص — ده المخرج اللي سبق وقدّم فيلم «ولا كان على البال» بطولة نور النبوي وياسمينا العبد، يعني ده تاني فيلم ليه كمخرج وهو لسه في بداية مشواره السينمائي. النوع ده من المخرجين عنده حاجة يثبتها، وده بالظبط بيخلي التوقعات أعلى.
الفريق دلوقتي شغال على اللمسات النهائية للسيناريو، وفي نفس الوقت التحضيرات اللوجستية ماشية على قدم وساق. مش قالوا متى بالظبط يبدأ التصوير، لكن «قريبًا» ده اللفظ المتداول. وعادةً في صناعة السينما، «قريبًا» ممكن تترجمها بكره، ممكن بعد شهرين، ومش مهم — المهم إن المشروع موجود وبيتجهّز بجدية.
اللي لسه مش معروف — وده جزء مهم من الصورة — هو مين اللي هيشارك مصطفى غريب البطولة. لحد دلوقتي، أسماء الفنانين الباقيين محدش أعلن عنها. فريق العمل وعد إن التفاصيل دي كلها هتتكشف بالتزامن مع اكتمال التحضيرات. يعني إحنا رسميًا في مرحلة الانتظار — مش الانتظار الممل بتاع مش عارف يحصل إيه، ده الانتظار اللي معاه توقع إن في حاجة بتتبنى بشكل حقيقي.
قبل ما نتحمس أوي للمجهول، نرجع خطوة للوراء ونشوف مصطفى غريب كان فين مؤخرًا.
أقرب محطاته كانت فيلم «الكلام على إيه» اللي عرض في السينمات وغريب كان من ضمن بطولته. الفيلم ده فكرته مبتكرة فعلًا — دار حول أربع أزواج من طبقات اجتماعية مختلفة بيواجهوا تحديات ومواقف محرجة في ليلتهم الأولى، في إطار من الكوميديا السوداء والمفارقات اللي كاد بعضها ينهي الزواج قبل ما يبدأ أصلًا. يعني تخيّل، ليلة العمر بتتحول لأزمة تستاهل فيلم كامل — وده معناه إن الفكرة لاقت مكانها الصح.
الفيلم ضم تشكيلة ممثلين قوية: أحمد حاتم، جيهان الشماشرجي، آية سماحة، حاتم صلاح، سيد رجب، دنيا سامي، انتصار، خالد كمال، دنيا ماهر، وضيفة الشرف رحمة أحمد. التأليف كان لأحمد بدوي، والإخراج لساندرو كنعان، والإنتاج لأحمد يوسف.
المشاركة في فيلم بالتشكيلة دي وبالفكرة دي بيثبت إن غريب بيختار مشاريعه بعناية ومش بيقبل أي حاجة — وده بالظبط اللي بيخلينا نترقب اختياره الجديد بجدية.
في النهاية، مصطفى غريب ماشي في مسار واضح: أعمال فيها صنّاع عندهم رؤية، وأدوار فيها ثقل، وحضور سينمائي بيتراكم مشروع عن مشروع. الفيلم الجديد مع محمد الدباح وأحمد عماد هو الخطوة الجاية في المسار ده — وسواء كانت مفاجأة تخلينا نقول «إيه ده؟!» بمعنى الدهشة الحلوة، أو كوميديا تكسر الدنيا، إحنا في الفريقين.
يا ترى هيجيب لنا إيه المرة دي؟ إحنا متحمسين نعرف — وأنتم؟
