MAD Egyptموسيقى ونجوم وثقافة البوب
ترفيه

إطلالة كلوي كتيلي في الأردن: لوك جدلي ورد رسمي من وزارة السياحة

لمة ورا لمة، وهاشتاجات شغالة نار، ومناقشات على السوشيال ميديا مش بتخلص. ده بالظبط اللي حصل بعد حفلة النجم عمرو دياب الأخيرة في مدينة العقبة الأردنية، تحديداً في منطقة آيلة. كل ده بسبب إطلالة الـDJ اللبنانية كلوي كتيلي، اللي فتحت باب جدل كبير اتحول من مجرد كومنتات على إنستجرام لموضوع رسمي بيناقشه نواب في البرلمان الأردني ووزارة في الحكومة.

مين هي كلوي كتيلي؟

قبل ما ندخل في تفاصيل الجدل، لازم نعرف مين هي كلوي كتيلي دي. بدأت مسيرتها في عالم الـDJ وهي في سن الرابعة عشرة، ودرست الغناء في المعهد العالي للموسيقى، وبعدها انطلقت مشاركاتها في حفلات كتير في لبنان وخارجه. مش أول مرة تتعاون مع الهضبة، فقد سبق أن افتتحت له حفلة في دبي سنة ٢٠٢٣، وشاركت في فعاليات فنية أخرى مع نجوم عرب.

في حفلة العقبة، قدمت كلوي وصلة موسيقية قبل ما عمرو دياب يطلع المسرح، تفاعلت فيها مع الجمهور بالغناء والرقص والحضور الاستعراضي، والأجواء كانت مشتعلة وحظي أداؤها بتفاعل كبير من الحضور. المشكلة ماكانتش في أدائها الفني عند كتير من المنتقدين، كانت في اللوك اللي اختارته.

اللوك اللي قلب السوشيال ميديا

كلوي ظهرت بإطلالة بيضاء من قطعتين: الجزء العلوي بتصميم Halter Neck بتفاصيل دانتيل، وتنورة قصيرة بقصة Bubble Skirt، ومكملة اللوك بجوارب شبكية سودة وبوت جلدي طويل بيوصل لحد الركبة. وأشارت إحدى التغطيات إلى تنسيقها الإطلالة مع إكسسوارات من مجموعة Serpenti التابعة لدار Bulgari. الإطلالة اتوصفت بأنها جريئة ومش مناسبة للمجتمع الأردني، والنقاش اتحول فجأة من الحفلة الحلوة لجدل في الهوية الثقافية والضوابط المجتمعية، وكأن الناس اشترت تذكرة للحفلة وأجت تناقش فلسفة.

تعليق "بنات الأردن" زوّد الطين بلة

بعد الحفلة، نزّلت كلوي صورة من الكواليس وكتبت: "وإذا سألوني من وين هالجمال... بقول من بنات الأردن". الجملة دي كانت هي اللي ولّعت الدنيا بجد. ناس كتير من بنات الأردن انتقدوا ربط إطلالتها بصورة الفتاة الأردنية، معتبرين إن الرسالة كانت في غير محلها. بينما ظهرت في المقابل تعليقات مرحبة بحضورها الفني وأدائها على المسرح. وبكده خرج النقاش تماماً من تقييم الأداء الفني لجدل أوسع عن الهوية الثقافية وطبيعة الحفلات العامة، وما ينفع يتقدم فيها وما لأ.

وزارة السياحة ترد... بدون ما تذكر أسماء

الموضوع ماوقفش عند السوشيال ميديا، وصل للبرلمان الأردني. النائبة ديمة طهبوب قدمت سؤالاً نيابياً لوزارة السياحة والآثار الأردنية عن معايير منح الموافقات للحفلات والفعاليات السياحية، خصوصاً في المواقع السياحية والأثرية، وطلبت كمان الكشف عن آليات إشراك المجتمعات المحلية في المناطق اللي بتستضيف الفعاليات، وعدد الحفلات اللي اتألغت أو اتعدلت خلال السنوات التلات الماضية.

الوزارة ردت رداً رسمياً من غير ما تذكر اسم حفلة عمرو دياب أو كلوي كتيلي بالاسم خالص، وهو موقف ذكي بيقول كل حاجة من غير ما يقول أي حاجة.

أكدت الوزارة إن أي طلب لإقامة حفلة بيخضع لتقييمات فنية وإدارية وقانونية، بيراعوا فيها طبيعة النشاط وموقعه ومدته وعدد المشاركين ومتطلبات السلامة العامة وتأثير الفعالية على المواقع الأثرية والزوار. وشددت على إنها ما بتسمحش بفعاليات تتعارض مع الثوابت الدينية والثقافية للمجتمع الأردني أو تمس بالإرث الحضاري والهوية الوطنية، وإن التشريعات تمنع الفعاليات اللي فيها مخالفة للأخلاق والآداب العامة. وقالت كمان إنها ماتلقتش أي شكاوى أو ملاحظات رسمية بخصوص الحفلات اللي اتناولها السؤال النيابي. بيان عام منظم جداً، من غير ما حد يحط نفسه في وش المدفع.

زين كرزون تدخل على الخط

وسط كل ده، صانعة المحتوى الأردنية زين كرزون دخلت على الخط ودافعت عن كلوي، وانتقدت تضخيم الجدل حول ملابسها، مشيرةً إن حفلات وعروضاً مشابهة بتتعمل بره الأردن والجمهور الأردني نفسه بيحضرها عادي من غير ما يتحول الموضوع لأزمة. وأضافت إن الأردن يستحق استضافة فعاليات ومهرجانات ضخمة، وإن مين مش عاجبه ممكن ببساطة ما يروحش، وهي حجة بسيطة بس ولّعت هي التانية نقاشات.

كلوي من ناحيتها ما سكتتش، ونشرت فيديو من أجواء الحفلة بيوري تفاعلها مع الجمهور ولقطات داعمة ليها، في خطوة عكست تمسكها بالجانب الفني من مشاركتها وإنها مش ناوية تعتذر عن حاجة.

في النهاية، إطلالة واحدة وتعليق واحد فتحوا نقاشاً كبيراً عن الحدود بين التعبير الفني وضوابط المجتمع، عن مين يقرر مين يمثل مين، وعن طبيعة الفضاء العام في الفعاليات الكبرى. إنتوا رأيكم إيه؟ الإطلالة كانت أوفر ولا الناس بالغت في رد فعلها؟

بمعلومات من مصادر عامة، ويكيبيديا، يوتيوب، إنستجرام وتيك توك.