MAD Egyptموسيقى ونجوم وثقافة البوب
ترفيه

بعد أزمة إطلالتها في حفل عمرو دياب... دي جي كلوي كتيلي بتفضل شغالة وخلاص!

محدش كان متوقع إن حضور حفلة للهضبة ممكن يقلب الدنيا بالشكل ده. دي جي كلوي كتيلي، الفنانة اللبنانية اللي فتحت حفلة عمرو دياب في مدينة العقبة الأردنية، عملت جدلاً حقيقياً على السوشيال ميديا، والموضوع ابتدأ بإطلالة على المسرح، ثم اتضاعف بسبب تعليق واحد ما كانش الهدف منه استفزاز حد — أو هكذا يبدو.

كلوي دي جي لبنانية بتبني اسمها بثبات في ساحة الموسيقى الإقليمية، وبتشارك في فعاليات موسيقية ضخمة على مستوى المنطقة. مش بس بتشغّل موسيقى وتقفل، هي بتعرف تسخّن الجو وتخلّي الجمهور في الحفلة يحسّ إنه جزء من اللحظة من قبل ما النجم الرئيسي يطلع المسرح. وده بالظبط اللي حصل في العقبة: كانت هي الواجهة الأولى قبل ما عمرو دياب يحيي حفلته الكاملة، وشغلتها على المسرح كانت ممتلئة بطاقة حيّة وتفاعل مع الجمهور — بترقص وبتغني معاهم وبتحوّل الوقت اللي قبل النجم لحظةً قايمة لوحدها.

بعد الحفلة، نشرت كلوي على إنستغرام فيديو يوثّق لحظات من أدائها ومن تفاعلها مع الجمهور، ووصلها دعم على شكل منشور بيقول إن لبنان يشعر بالفخر والاعتزاز بيها، وإن الأداء لسه الكل بيتكلم عنه. حتى اللحظة دي، الجو كان إيجابياً في مجمله.

الأزمة الحقيقية بدأت من مكان تاني تماماً. كلوي نشرت صورة من كواليس الحفلة على حسابها في إنستغرام، ورفقتها بتعليق بيقول: "وإذا سألوني من وين هالجمال… بقول من بنات الأردن". التعليق في حد ذاته ممكن يبدو وكأنه مجاملة أو لفتة ودّية للبلد اللي عملت فيه، بس المشكلة إن الإطلالة نفسها كانت ناس كتير اعتبرتها جريئة وبعيدة عن ما يمثّل الثقافة والهوية الأردنية. لما اجتمع التعليق اللي بيربط الجمال ده ببنات الأردن مع الإطلالة المثيرة للجدل، اشتعل ردّ الفعل.

موجة الانتقادات جت بشكل رئيسي من متابعات أردنيات، شعرن إن المشهد ده ما بيعكسش قيم ولا تقاليد الفتاة الأردنية. السوشيال ميديا، بطبيعتها وبسرعتها، كبّرت الموضوع في ثواني، وانقسم الناس بين معسكرين: فريق بيدافع عن حريتها الشخصية في اللبس والتعبير، وفريق بيرى إن في فرق بين الحرية الشخصية والحساسية تجاه ثقافة البلد اللي بتعملي فيه.

الملفت في الموضوع إن كلوي ما دخلتش في ردود مباشرة ولا معارك في التعليقات، وده قرار ذكي الصراحة لأي شخص عنده حضور عام. بدل ما تشغّل نفسها بردود النقد واحداً واحداً، اختارت إنها تنزّل الفيديو اللي بيوثّق طاقتها الإيجابية على المسرح وتفاعلها مع الجمهور، وتخلّي الصورة دي هي اللي بتتكلم. الرسالة واضحة من غير ما تتقال صريح: الشغل بيتكلم عن نفسه.

القصة دي في النهاية مش بس عن إطلالة أو تعليق، هي مثال حيّ على السرعة اللي السوشيال ميديا بتحوّل بيها أي تفصيلة صغيرة لنقاش كبير، وعلى إن الفنان اللي بيتحرك في أكتر من ثقافة لازم يكون دايماً واعي إن نفس اللحظة ممكن تتقرأ بأكتر من طريقة في أكتر من مكان. كلوي كتيلي مستمرة في شغلها وفي حضورها القوي في الساحة الفنية الإقليمية — ومن الواضح إنها قررت إن أفضل رد هو إنها تشتغل وتسيب النقاش للناس.

بمعلومات من مصادر عامة، ويكيبيديا، يوتيوب، إنستجرام وتيك توك.