MAD Moroccoموسيقى ونجوم وثقافة البوب
ترفيه

رسالة الوفاء ديال غيثة العلاكي: شكون اللي المقصود؟

كلنا كنعرفو سعد لمجرد، الفنان المغربي لي بقى قضيتو كادير الصداع في فرنسا. ولكن هاد المرة، ماشي هو لي طلع البلاطو، إنما مراتو غيثة العلاكي.

مرات الفنان سعد لمجرد، غيثة العلاكي، دارت البوز بواحد الستوري حطاتها على إنستغرام. الستوري كان كيهضر على معنى الوفاء الحقيقي، وكيفاش الناس كتبدل ملي كيدوز شي واحد من شي أزمة صعيبة. هادشي دار واحد الجدل كبير في السوشال ميديا.

لي زاد الطين بلة هو التوقيت ديال هاد الستوري، لي جا مع القضية ديال سعد لمجرد لي مزال كادير صداع في فرنسا. بزاف ديال الناس بقاو كيتساءلو واش غيثة كتوجه رسائل مبطنة لناس كانو قراب لسعد ومن بعد بعدو عليه فهاد الظروف. وهي من جهتها ما قالتش شكون هما ولا علاش كتبات هاد الكلام بالضبط.

الوفاء.. فين كيبان بصح؟

الرسالة ديال غيثة هضرات على الفرق بين الناس لي كيكونوا دايرين بالإنسان في أوقات الفرح والنجاح، والناس لي كيختارو يبعدو ملي كتصعاب الظروف. وكانت الرسالة كتشير إلى أن بعض العلاقات كتبان متينة ما دامت المصالح قايمة، وكيتبدلو هاد العلاقات ملي كتجي الأزمات، والناس لي كانو ديما حاضرين كيغبرو، وكيختارو السكوت بلاصت ما يقدمو الدعم.

ولكن ماشي كلشي سلبي. الرسالة أكدت أن العلاقات الحقيقية ماشي بالضرورة كتبان في الأوقات الزوينة، فاش كيكون الواحد مجمع عليه. لا، كتبان بصح في الشدائد، فاش الوقفة مع الآخر كتولي اختيار بلا مصلحة. والكلمات ركزات على شحال مهم نفرقو بين العلاقات ديال المصلحة والمكانة الاجتماعية، والعلاقات لي مبنية على المحبة الصادقة والتقدير الحقيقي للواحد، بعيد على الظروف لي كيدوز منها ولا شنو ممكن تستافد منو.

قضية سعد لمجرد: الحكم والتداعيات

هاد البوست ديال غيثة، مع التوقيت ديالو، عاود حل باب التساؤلات بخصوص العلاقة ديالو بالمرحلة الصعيبة لي دايز منها سعد لمجرد، خصوصا بعد ما تحكم عليه بعشر سنين حبس في فرنسا، على خلفية قضية اغتصاب وقعات في 2016. المحكمة الاستئنافية في كريتاي بفرنسا هي لي أصدرات هاد الحكم في 26 شتنبر الماضي. وهادشي رجع القضية للواجهة الإعلامية، وخلق تفاعل كبير عند متابعين الفنان المغربي.

غيثة العلاكي ديجا كانت عبرات على الدعم ديالها لراجالها، وسبق ليها هضرات في تصريحات سابقة على القضية من وجهة نظرها، ودوات على مطالبات مالية قالت بلي العائلة تعرضات ليها مقابل حريته. ودفاع سعد لمجرد مزال كيشد في البراءة ديالو وأعلن بلي غادي يتوجهو للطعن على الحكم قدام محكمة النقض الفرنسية.

رسائل مبطنة ولا كلام عام؟

بالرغم من أن غيثة ما ربطاتش كلامها بالقضية بشكل مباشر، وما وجهاتش اتهام صريح لشي حد، البعض شاف في رسالتها الأخيرة موقف واضح من الوفاء والدعم في وقت الأزمات. الستوري عاود ضوّا على موقف غيثة من الوقوف مع الناس في الظروف الصعيبة، في وقت لي مزال قضية راجلها كتحظى باهتمام كبير من الإعلام والجمهور.

المضمون ديال الرسالة كيقول بلي الدعم الصادق ماشي كيتقاس بشحال من مرة كتبان ولا شحال من تصريح كادير، ولكن بالمواقف لي كيختار فيها الواحد يبقى مع لي كيبغي، حتى ملي الظروف كتبدل والمصالح كتنقص.

وخا غيثة ما كشفتش شكون لي قصدات بكلامها، التوقيت ديال الستوري خلاه هو محور التكهنات والتعليقات في السوشال ميديا. الناس كيتساءلو واش كانت كتهضر على تجارب شخصية ولا كتوجه رسالة عامة على العلاقات الإنسانية والوفاء. والمضمون ديال الرسالة ديال مرات سعد لمجرد باقي مفتوح للتأويل، في انتظار شي توضيح منها لي يكشف الخلفيات ديال هاد البوست ولا يحدد شكون لي مقصود بيه. إوا، واش غيثة غتخرج وتوضح لينا المقصود، ولا غتخلينا نتبعو خيوط التخمينات؟

بمعلومات من مصادر عامة، ويكيبيديا، يوتيوب، إنستجرام وتيك توك.