محمد عبده بيحسم الجدل: "مش زلة لسان والجنة مش في إيديكوا!"

فنان العرب محمد عبده، اللي دايماً بيتحفنا بصوته وإحساسه، عمل ضجة كبيرة بتصريح عفوي ليه عن أمنيته الفنية. الكلام كان عن كوكب الشرق أم كلثوم، وتحديداً عن رغبته إنه يغني معاها دويتو في الآخرة. التصريح ده قلب السوشيال ميديا وخلّى ناس كتير تتكلم وتنتقد، بس محمد عبده، وبكل ثقة، كرر كلامه تاني وبيأكد إنه ما غلطش ولا كان كلام عابر.
"أنا عارف أنا بقول إيه": محمد عبده بيرد بمنتهى الصراحة
فنان العرب محمد عبده ما تراجعش عن أي كلمة قالها، بالعكس أكد إنه كان واعي ومدرك تماماً لكل حرف. قال إنه لو اتسأل نفس السؤال مليون مرة، إجابته هتكون هي هي وهيقول: "أغني مع أم كلثوم في الآخرة." وشرح إنه كان بيتمنى يعمل دويتو مع أم كلثوم في الدنيا وملحقش، فـ "أتمنى إن شاء الله أن نتقابل في الجنة ونقدم دويتو."
الراجل كان واضح إن تصريحه ما كانش قصده يتجاوز أي ثوابت دينية أو قيم مجتمعية. وبيشرح إنه كان بيتكلم بعفوية وصراحة، مش بطريقة محسوبة أو ملتوية. دافع عن أم كلثوم ومكانتها الفنية والإنسانية، وفكرنا إنها إنسانة مؤمنة ومسلمة غنت كتير عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن حب آل البيت والناس والإنسانية. وبيستغرب من الهجوم اللي جالها، خصوصاً لما يكون فيه "غل تجاه الذين آمنوا."
رسالة للمنتقدين: "الجنة مش في إيديكوا"
رد محمد عبده على المنتقدين كان قوي وصريح خالص! قال إن كلامه ده "ما يفهمهوش إلا الأذكياء والذين ليس في قلوبهم غل، وكلامي غير مطروح للتكفيريين." يعني حسسهم إنهم فاهمين الموضوع غلط من الأول.
الراجل بيقول إن بعض المعترضين بيفتكروا إن الفنانين "ناس غير مثقفين وغير عارفين بالدين،" وإن فيه "استعلاء كبير على شخصية الفنان ودوره." وهنا بقى جاب الزتونة حقيقي لما قال: "إذا كانت الجنة في يد واحد من هؤلاء المعترضين، بعدين هاندور على ناس يتوسطوا لنا عندهم عشان يدخلونا الجنة." يعني محمد عبده عايز يقول إن الجنة بيد ربنا، مش بيد حد يتحكم فيها أو يقول مين يدخل ومين لأ. وبيضيف إنهم "بيحسسونا وكأنهم يملكون صكوك الجنة، بينما الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى."
الموقف ده جايب معاه موقف تاني لما قال إن "إبراهيم حمودة مش أحسن مني عشان يعمل دويتو مع أم كلثوم وأنا لا." كوكب الشرق عملت دويتو مع إبراهيم حمودة، فليه ما يعملش هو كمان؟
عفوية فنان ولا تجاوز للخطوط؟
محمد عبده بيأكد إنه كان بيتكلم بعفوية شديدة، وإن الصراحة دي هي اللي خلت كلامه مختصر ومبسط. وبيوضح إن عفويته مكنتش معناها إنه خرج عن حدود الجدية أو إنه مكنش قاصد اللي قاله. قال إنه لم يتحدث عن أمر خارج إطار ما يؤمن به، وإنه حافظ على "طابع الجدية" حتى وهو بيتكلم بطريقة مختصرة ومبسطة.
في النهاية، محمد عبده مش ناوي يتراجع عن أمنيته الفنية والإنسانية ناحية كوكب الشرق، وبيطالب الناس تفهم كلامه في سياقه الطبيعي بعيد عن أي "تأويلات وسوء فهم." الخلاصة إنه بيحسن الظن بالله وبيتمناها لنفسه ولكل الناس، حتى الشامتين والعادلين والمعترضين: "ربنا يعفو عنا جميعاً وندخل الجنة على سرر متقابلين."
يا ترى الجدل ده هيقف على كده ولا هنشوف فصول جديدة في حكاية دويتو الجنة؟
