إيه حكاية مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية ودورته السادسة؟

مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية أسدل الستار على دورته السادسة يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، في حفل ختام حضره نجوم فن وصناع سينما وإعلام، وكان المهرجان برئاسة الناقد الفني والكاتب الصحفي الدكتور ياسر محب.
الموضوع مكنش مجرد سجاد أحمر وفستان شيك، المهرجان في دورته دي كان بيحاول يربط بين الأجيال؛ شهد حفل الافتتاح تقديم سوزان نجم الدين والفنانة الشابة جيسكا حسام الدين، وسوزان أكدت إن السينما صورة ومشاعر بتعدي حدود الترجمة واللغة وبتجمع الثقافات، وإن مصر بتفضل الحضن الدافئ للفن.
أما عن التكريمات، فكانت لقطة الدورة هي نادية الجندي اللي عبرت عن سعادتها بالتكريم، وشريف منير اللي وجه لها تحية خاصة وقال إنها "شالت السينما على كتافها" وفكرنا بمشاركتهم سوا في فيلم عالم وعالمة، ده غير تكريم الفنان أحمد مجدي وشخصيات سياسية وصناع سينما.
وطبعاً السندريلا سعاد حسني كانت حاضرة رغم رحيلها، وكان لها مجسم على السجادة الحمراء لأنها كانت "نجمة أفيش" الدورة السادسة، في لفتة بمناسبة مرور 25 سنة على وفاتها.
إزاي المهرجان ناقش مستقبل السينما؟
المهرجان مسبش التكنولوجيا في حالها، وركز في فعالياته على العلاقة بين السينما والتطور التقني من خلال طريقة محددة:
أولاً، نظم مجموعة من الندوات والمناقشات المتخصصة عشان يدرسوا تأثير التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي على مراحل صناعة الفيلم، وبدأوا بالترتيب من الكتابة والإنتاج، وبعدين التصوير، وصولاً للمونتاج والمؤثرات البصرية.
ثانياً، بحث التحولات اللي بيشهدها المحتوى البصري وازاي الجمهور بيستقبل المحتوى ده حالياً.
ثالثاً، فتح مساحة حوار لصناع السينما عشان يعرفوا يتعاملوا مع التطور التكنولوجي السريع ده من غير ما يفقدوا جوهر التجربة الإنسانية والفنية اللي هي أساس التواصل مع الجمهور.
ومن المنتظر أن يشهد حفل الختام إعلان نتائج الدورة وتكريم عدد من المشاركين وصناع الأفلام، في ختام دورة جمعت بين الاحتفاء بذاكرة السينما المصرية والانفتاح على مستقبل صناعة الصورة.
