MAD Egyptموسيقى ونجوم وثقافة البوب
ترفيه

أشباه الفنانين.. وهم السوشيال ميديا اللي محتاج دكتور نفسي

طارق الشناوي، الناقد الفني، ظهر في برنامج "صباحك مصري" على قناة "MBC مصر 2" عشان يتكلم عن ظاهرة "أشباه الفنانين" على السوشيال ميديا. الشناوي شايف إن الناس دي محتاجة دكتور نفسي عشان يخلصهم من حالة الوهم المرضي.

الظاهرة دي مش جديدة، بس اللي حصل إنها زادت جداً الفترة دي لأن السوشيال ميديا شغالة بقوة. الموضوع بدأ لما الناس اكتشفت إن كلمة "شبيه" بتجيب تفاعل سريع وبتلفت الأنظار بسرعة، ومن هنا بدأ الهوس.

إزاي بيتم "صناعة" الشبيه؟

الشناوي شرح إزاي الواحد بيمعن في تتبع النجوم عشان يلاقي أي شبه:

أولاً، تتبع دقيق للنجوم في كل أفلامهم ولقاءاتهم عشان يلاقوا أي تفصيلة فيها شبه.

ثانياً، محاكاة الحركات الجسدية بدقة، وضرب مثال ساخر بشخص بيدعي إنه شبيه رشدي أباظة، وبيدرب جسمه على طريقة تدخينه وأسلوب كلامه لدرجة إن جسمه بينتفض تمثلاً بعصب معين للنجم الراحل، وأكد إن ده مش رشدي أباظة على الإطلاق.

وحذر الشناوي من التماثل الكامل مع نجم آخر لأنه بيقود الشخص لا شعورياً إلى الانصهار وتلاشي شخصيته المستقلة تماماً.

الشبه في الشكل ولا الروح؟

الناقد الفني أكد إن الملامح ممكن تكون متشابهة، لكن الروح في العمق مستحيل تتكرر. وعشان يوضح الفرق بين التقليد والموهبة، اتكلم عن تجربتين مختلفتين:

التجربة الأولى كانت للمطرب المغربي الراحل عبدو شريف، اللي كان عنده نبرة صوت وطريقة أداء قريبة جداً من عبد الحليم حافظ، لدرجة إنه لغى أداة التشبيه "كأنه" وأصبح كأنه هو نفسه عبد الحليم.

أما التجربة الثانية فكانت للفنان عماد عبد الحليم، اللي في بداياته كان متأثر جداً بالعندليب في كل حاجة، حتى في تسريحة شعره وطريقة كلامه، بس السر في نجاحه إنه خرج من عباءة عبد الحليم وأصبح له شخصيته.

بصراحة، مفيش أصعب من إنك تقضي عمرك تقليد لواحد تاني وأنت ناسي نفسك، فهل الشبه فعلاً تذكرة دخول للنجومية ولا مجرد وهم؟

بمعلومات من مصادر عامة، ويكيبيديا، يوتيوب، إنستجرام وتيك توك.