MAD Egyptموسيقى ونجوم وثقافة البوب
ترفيه

ياسمينا العبد في الجونة: السوشيال ميديا خلت اختيارات الممثلين أصعب

ياسمينا العبد شاركت في جلسة نقاشية بمهرجان الجونة السينمائي كانت بعنوان «اختيارات الممثل: من يصنع الآداء»، واتكلمت فيها بصراحة عن تأثير السوشيال ميديا على قرارات الفنانين. ياسمينا شايفة إن التفاعل القوي للجمهور مع شخصية معينة ممكن يكون سلاح ذو حدين؛ لأنه في الأول مصدر سعادة كبيرة للممثل، بس في نفس الوقت بيتحول لتحدي حقيقي لما يقرر ينتقل لأدوار تانية مختلفة، لأن الجمهور بيرتبط بالشخصية لدرجة بتخلي أي تغيير صعب.

ياسمينا اعترفت إنها لسه بتتعجب من قدرة الناس على تصديق الشخصيات اللي بتقدمها رغم إنها بتختلف تماماً من عمل للتاني. وضربت مثال بتجربتها لما دخلت منطقة الكوميديا بعد مسلسل «رمشة عين»، ولقيت إن الجمهور اتفاعل معاها في التجربة الجديدة دي كمان. وأكدت إن تعلق الناس بالشخصيات حتى بعد فترة، سواء من إعادة عرض المسلسلات أو إنها تنزل على منصات البث الرقمي، ده شيء إيجابي جداً وبيثبت إن صناع العمل نجحوا فعلاً في بناء عالم فني جذب المشاهدين وخلاهم يتفاعلوا مع الأبطال.

التمثيل فن بس مرتبط بالبيزنس

ياسمينا وضحت إن السوشيال ميديا خلت اختيارات الممثلين أكثر تعقيداً، لأن الفنان بقى تحت ضغط مستمر من آراء الناس وردود أفعالهم. وبصراحة كده، هي شايفة إن التمثيل في النهاية هو فن، بس مش بنقدر نفصل إنه مرتبط بصناعة وبيزنس ليهم حساباتهم الخاصة. الحضور القوي للسوشيال ميديا خلى تجاهل ردود الأفعال شيء شبه مستحيل، والممثل ممكن يلاقي نفسه بيفكر كتير قبل ما يوافق على أي دور خوفاً على صورته قدام الناس، وده بيحتاج مجهود نفسي كبير عشان يقدر يفصل بين اختياره الفني والضغوط اللي حواليه.

الشجاعة في مواجهة ردود الأفعال

في كلامها عن الأعمال الجريئة، ياسمينا أشادت بتجربة فيلم «بنات الباشا» وشجاعة فريق العمل في طرح قضايا شائكة وموضوعات كان بيحيط بيها الصمت. وخصت بالذكر الفنانة أمينة خليل لأنها اختارت تشارك وتتصدر بطولة مشروع زي ده. بالنسبة لياسمينا، التجارب دي هي اللي بتأكد إن الخوف من رد فعل الجمهور مش لازم يكون هو اللي بيتحكم في القرارات الفنية، لأن تقديم موضوعات مهمة محتاجة تسليط ضوء هو الأساس.

استحالة إرضاء الجميع

خلال النقاش في الجونة، ظهرت وجهات نظر مختلفة عن ضرورة التفكير في رد فعل الجمهور قبل اختيار الدور، بس ياسمينا كان ليها رأي تاني؛ شايفة إن الانشغال الدائم بنظرة الآخرين ممكن يمنع الفنان من إنه يشتغل بحرية. وأكدت إن الجمهور مش «كتلة واحدة»، وطبيعي جداً إن اللي يعجب حد ما يعجبش حد تاني، وإن فكرة إن الكل لازم يحب كل عمل فني ده ضغط غير واقعي على الممثل.

ياسمينا اختتمت كلامها بأن الطريق الأفضل هو التركيز على السيناريو، الشخصية، ورؤية العمل ككل، بدلاً من الانشغال بكلام الناس، لأن الاستسلام للضغوط دي بيخلي الفنان يتحرك بدافع الخوف وبيحد من قدرته على خوض تجارب جديدة. وفي النهاية، السوشيال ميديا سلاح ذو حدين، وأهم حاجة إن الفنان يؤمن باختياراته ويبذل أقصى ما عنده، مع إدراك إن النجاح مش معناه بالضرورة إرضاء كل المشاهدين، ولازم يتسليم بأن لكل تجربة ظروفها ونتائجها بعيداً عن «الضوضاء» اللي بتحصل.

تفتكروا فعلاً السوشيال ميديا بتقتل جرأة الممثلين في اختيار أدوارهم ولا بتشجعهم؟

بمعلومات من مصادر عامة، ويكيبيديا، يوتيوب، إنستجرام وتيك توك.