MAD Egyptموسيقى ونجوم وثقافة البوب
ترفيه

محمود طلعت بيحكي سر خلطة الموسيقى التصويرية ومحطاته من «الوتد» لـ «إمام الدعاة»

الموسيقى التصويرية مش مجرد نغمات بتتحط في الخلفية، دي عملية محتاجة دراسة متعمقة للعمل الدرامي وفهم دقيق لكل تفاصيله وشخصياته، عشان الموسيقى تقدر تعبر فعلاً عن الحالة الدرامية وتوصل لقلوب الناس. ده اللي أكده الموسيقار محمود طلعت وهو بيشرح إزاي بيشتغل على تترات وموسيقى المسلسلات.

لو جينا لطريقة شغله، فهو بيمشي على خطوات محددة عشان النتيجة تطلع مظبوطة. لو انضم للعمل من بداياته، بيحرص إنه يقرأ السيناريو كامل قبل ما يبدأ يحط أي نغمة، وبيقعد يناقش المخرج في كل التفاصيل قبل التصوير، عشان يطرح أفكار تساعد في تقديم موسيقى تليق بطبيعة الأحداث. لكن في حالات تانية، زي مسلسل «إمام الدعاة»، كان انضمامه للعمل بعد انتهاء التصوير وفي مرحلة المونتاج، وهنا اعتمد على مشاهدة الحلقات المصورة عشان يتعرف على طبيعة العمل وتفاصيله، وبناءً عليه حط الموسيقى المناسبة.

مسلسل «إمام الدعاة» بالنسبة لمحمود طلعت يعتبر علامة فارقة في حياته الفنية. والتتر بصوت محمد فؤاد حقق نجاحاً كبيراً، ومحمود شايف إن تقديم محمد فؤاد ليه كان من حسن حظه وحظ الجمهور، رغم إن العمل كان ممكن يتقدم بصوت مطرب تاني. لدرجة إن أغنية التتر فضلت فترة طويلة من النغمات المفضلة على موبايلات الناس، وده بيعكس حجم ارتباط الجمهور بالعمل وموسيقاه. وأشاد محمود بالفنان الراحل حسن يوسف، بطل المسلسل.

أما البداية الحقيقية في الدراما فكانت سنة 1996 مع مسلسل «الوتد»، وده كان أول عمل ليه في الموسيقى التصويرية التلفزيونية، والنجاح اللي حققه كان نقطة انطلاق مهمة جداً. الحكاية بدأت لما المخرج أحمد النحاس كلم محمود طلعت قبل تنفيذ المسلسل بسنة ووعده إنه هيستعين بيه، ومحمود فعلاً كان بيحلم يدخل عالم الدراما من صغره لأنه بيعشق الموسيقى التصويرية. في «الوتد»، حاول محمود يقنع الفنانة الراحلة هدى سلطان إنها تغني التتر لمكانتها الفنية الكبيرة عنده، بس هي رفضت الفكرة تماماً، وكان يتمنى إنها كانت تقدم واحد من ألحانه.

المثير في مسلسل «الوتد» إنه حقق شهرة واسعة جداً، لدرجة إن الناس كانت بتجري تروح بيوتها عشان تتابع أحداث المسلسل وشخصية فاطمة تعلبة اللي قدمتها هدى سلطان، رغم إن المسلسل مكنش بيتعرض في رمضان.

وقبل ما يدخل عالم الدراما، محمود طلعت بدأ مشواره كملحن في سوق الكاسيت، ودي كانت المرحلة اللي اكتسب فيها خبرات موسيقية مهمة. من أوائل أعماله في الفترة دي أغنية وعدت قلبي للفنان فارس، وتعاون مع الفنان محمد محيي في أغنيتين هما تعبك معايا يا قلبي وأختي الصغيرة.

وعن قدوته في المجال، محمود بيعتبر الموسيقار الراحل علي إسماعيل هو مثله الأعلى في الموسيقى التصويرية. بيشوف إن علي إسماعيل ساهم بشكل كبير في تشكيل الهوية الموسيقية للسينما المصرية، وأعطى الأفلام طابعاً مميزاً يعبر عن الشخصية المصرية، سواء في أعماله مع فرقة رضا أو في أعماله الوطنية وتجاربه في التلحين والتوزيع. وبصراحة، محمود شايف إن الموسيقار الراحل مخدش التقدير الجماهيري اللي يستحقه مقارنة بحجم إبداعاته وتأثيره في تاريخ الموسيقى.

وبالنسبة لغيابه عن الساحة الإعلامية، محمود اعترف إنه مقصر شوية في الظهور في وسائل الإعلام، لأنه مش بيميل لاستخدام السوشيال ميديا. بس في النهاية، السعادة الحقيقية بالنسبة له هي إن نجاح أعماله يفضل مستمر وارتباط الجمهور بألحانه وموسيقاه اللي لسه ناس كتير حافظاها وبتتفاعل معاها لحد دلوقتي.

يا ترى إيه أكتر تتر مسلسل لسه محفور في ذاكرتكم وبتحبوا تسمعوه؟

بمعلومات من مصادر عامة، ويكيبيديا، يوتيوب، إنستجرام وتيك توك.