MAD Egyptموسيقى ونجوم وثقافة البوب
ترفيه

كندة علوش اكتشفت إنها «مظلومة» من كل أجوازها في مسلسلاتها

الفنانة كندة علوش كشفت في ندوة فنية لتكريمها عن كواليس مشاركتها في مسلسل «50-50»، وعبرت عن سعادتها الكبيرة بالعمل مع مجموعة من الفنانين الشباب. بالنسبة لكندة، التجربة ماكانتش مجرد عمل فني، لكنها كانت فرصة حقيقية عشان تتعرف على طريقة تفكير الجيل الحالي وتتعلم منها، وأكدت إن وجود الشباب في العمل أضاف حالة من الحيوية والمرح لأجواء التصوير.

دم فريش وتعلم متبادل

كندة وضحت إن أكتر حاجة أسعدتها في المشروع كانت الشغل مع الشباب، وقالت: "من أكتر الحاجات اللي أسعدتني في المشروع ده هو شغلي مع الشباب، مش ممكن المتعة، أنا كنت سعيدة بيهم سعادة، حمزة وياسمينا ومعتز وحتى حازم رغم إن حازم كبير شوية، لأنك بتشتغلي مع دم فريش وشكل تاني من التمثيل وتعامل تاني مع الفكرة".

والحكاية بالنسبة لها ماكانتش بس إنها تنقل خبراتها للجيل الجديد، لكنها كانت في حالة تعلم مستمرة. وأكدت إن الحالة دي انعكست بشكل مباشر على الكواليس اللي كانت دمها خفيف جداً وكان الضحك فيها مستمر طول الوقت.

علاقات إشكالية بس فيها حب

عن تفاعل الجمهور مع مسلسل «50-50»، كندة حاسة إن العمل وصل للناس فعلاً. وذكرت إن المشاهدين حسوا بتفاصيل العلاقات المعقدة، وقالت: "حاسة إنه وصل للناس، والناس حست إن رانيا علاقتها إشكالية بأمريكاني أو مع إسراء، بس الناس حست إن حتى في الإشكالية فيه أجواء حب". بالنسبة لها، قدرة الجمهور على استيعاب التعقيدات الموجودة في العلاقات بين الشخصيات هي دليل على وصول تفاصيل العمل بدقة للمشاهدين.

صدمة «الأجواز» والدروس المنسية

الجانب الكوميدي في الندوة ظهر لما كندة اتكلمت عن محبة الجمهور اللي خلتهم يفتشوا في أدوارها القديمة ويربطوها بلي بتقدمه دلوقتي. الجمهور بدأ يفكرها بمشاهد من مسلسلاتها السابقة، لدرجة إنهم قالوا لها إنها ما اتعلمتش من تجاربها القديمة.

كندة استرجعت كلام الجمهور اللي فكرها بمسلسل «دلع بنات» لما جوزها سابها يوم الفرح وأخد فلوسها، ومسلسل «حجر جهنم» لما راح يتجوز عليها وكانت هي هتقتله، وكمان «ستات بيت المعادي» لما سابها وراح للسكرتيرة. وعلقت كندة مازحة إنها اكتشفت إنها مظلومة من كل أجوازها، وإن الدروس القديمة دي فعلاً ما اتعلمتش منها.

رغم السخرية من حظها مع «الأجواز» في الدراما، كندة شافت إن استعادة الجمهور للمشاهد دي أمر إيجابي جداً، لأنها بتثبت إن الأدوار دي لسه عايشة في ذاكرة الناس حتى بعد سنين من عرضها، وبتسيب «ذكرى لطيفة» بتخلي المشاهد يرجع يربط بين أعمالها القديمة والحالية.

بمعلومات من مصادر عامة، ويكيبيديا، يوتيوب، إنستجرام وتيك توك.