MAD Egyptموسيقى ونجوم وثقافة البوب
ترفيه

وليد سعد عن رجوع شيرين لـ «لونها» في أغنية خاين

وليد سعد معجب جداً بالنجاح اللي حققته أغنية «خاين» مع شيرين عبد الوهاب، وبصراحة هو شايف إن الأغنية دي رجعت شيرين للون الغنائي المميز اللي الجمهور اتعود عليه وحبها من خلاله على مدار سنين. الملحن شايف إن طابع الأغنية الدرامي لايق جداً على صوت شيرين وإحساسها.

التعاون ده مش جديد، لأن «خاين» بتجدد الشراكة الفنية بين وليد سعد وشيرين بعد سلسلة أغاني عملوها سوا وكانت محطات مهمة في مشوارها، زي «بحبك قوي»، «كنت تسيبني»، «لا يا حبيبي»، «كلام»، «بطمنك»، «عين ونني»، «اللي جارحني»، «لسه في الأيام أمل»، «مين اختار»، «قلة النوم»، «ما تفرحش غير لفرحك»، «كنت بقول»، و«أخيرًا اتأخرت».

واضح إن فيه «كيميا» فنية خاصة بتجمعهم، لأنهم قدروا يقدموا أعمال متنوعة بين الرومانسية والدراما ووصلت للناس بقوة. وفي «خاين» بيكملوا التجربة دي اللي بتعتمد في الأساس على الكلمة واللحن والإحساس، عشان شيرين تفضل موجودة بأغاني تحمل ملامحها الخاصة وقدرتها على تقديم الدراما بأسلوب بيلمس الجمهور.

أما كلمات «خاين» فجاية بصراحة صادمة وبتقول: "اللي يوعد واحدة في الأول يكمل عيب أوي لو سابها في النص وخسرها.. إنت عارف اسمه إيه؟ اسمه خاين".

الكلمات بتلخص وجع الخيانة وبتقول إن الزعل على حد يستاهل ويسوى، لكن البكا على حد باع برخيص يعتبر إهانة.

تفتكروا شيرين فعلاً رجعت للونها القديم ولا لسه فيه مفاجآت تانية؟

بمعلومات من مصادر عامة، ويكيبيديا، يوتيوب، إنستجرام وتيك توك.