وداعاً يا صيف: شمشون ودليلة وصقر وكناريا بيودعوا شاشات السينما

بعد منافسة شرسة امتدت لأسابيع في موسم صيف 2026 السينمائي، دور العرض قررت ترفع الستاير عن فيلمين كانوا عاملين قلبان: شمشون ودليلة بطولة أحمد العوضي ومي عمر، وصقر وكناريا بنجومية محمد إمام وشيكو. الخطوة دي جت عشان السينمات تستعد لاستقبال موجة جديدة من الأفلام، وده يخلينا نوقف لحظة ونسأل: يا ترى الأفلام دي حققت اللي كانت عايزاه فعلاً، ولا إن في فارق كبير بين الاتنين يخلي المقارنة بينهم مثيرة للاهتمام؟
شمشون ودليلة: أكشن وكوميديا وسرقة بعشرين مليون دولار
شمشون ودليلة نزل السينمات يوم 8 يوليو اللي فات، وفضل معروض عشر أسابيع كاملة. الفيلم بيدور في إطار أكشن وإثارة وكوميديا، حوالين دليلة، البنت الشاطرة اللي بتستغل ذكاءها وجمالها عشان توقع الأثرياء وتسرقهم في الملاهي الليلية. في المقابل، شمشون هو لص تايب بتجبره الظروف يرجع تاني لعالم الجريمة عشان ينقذ أخته المخطوفة. القدر بيجمع الاتنين في مهمة واحدة: يسرقوا ماسة نادرة قيمتها عشرين مليون دولار من رجل أعمال أجنبي. قصة فيها كل حاجة تقريباً، ولو كنت شايف إنها مألوفة شوية، فالتنفيذ والكاست هما اللي بيفرقوا.
والكاست فعلاً مش هيّن. بجانب العوضي ومي عمر، الفيلم بيضم خالد الصاوي وعصام السقا ومحمد ثروت وأحمد الرافعي، يعني طاقم من الممثلين المتمرسين اللي بيعرفوا يشتغلوا الكوميديا والأكشن بنفس الكفاءة. العمل من تأليف أمجد الشرقاوي وشادي محسن، وإخراج رؤوف السيد، وإنتاج أحمد السبكي. الفيلم حقق إجمالي إيرادات وصل لـ 35,300,254 جنيه قبل ما يتشال من العرض، رقم محترم بيعكس إن الجمهور ماكانش غايب، بس الصورة الكاملة بتبان لما تقارنه بمنافسه في نفس الموسم.
صقر وكناريا: ثنائي مفاجأة وإيرادات خرافية
نيجي بقى لصقر وكناريا، اللي نزل السينمات قبل شمشون ودليلة بشوية، وتحديداً يوم 21 يونيو اللي فات، وفضل معروض اتناشر أسبوعاً كاملاً. الفيلم ده كان عليه ضجة كبيرة من قبل نزوله عشان بيجمع لأول مرة في تاريخهم السينمائي محمد إمام وشيكو في عمل واحد، وده وحده كان كفيل يخلق توقعات عالية قبل ما حد يشوف أي مشهد.
قصة الفيلم بتدور حوالين صقر، اللي بيحاول يبعد عن حياة العصابات ويبدأ صفحة جديدة في حياته. لكن لما بيقابل الكاتب بلال، المهتم بأسرار عالم الجاسوسية، حياته بتتقلب وبيلاقي نفسه في سلسلة من الأحداث اللي بتغير كل خططه وتدخله في مواقف ماكانتش على باله خالص. الفيلم من تأليف أيمن وتار وإخراج حسين المنباوي، ومعاهم في البطولة يسرا اللوزي ويارا السكري وانتصار وأحمد الأزعر، وكمان ضيوف شرف نسرين أمين ودياب ومحمود عبد المغني، يعني الفيلم مابخلش في الأسماء.
النتيجة؟ إيرادات وصلت لـ 1,113,500,000 جنيه! رقم يخلي الواحد يعيد حساباته ألف مرة ويتساءل إزاي ثنائي بيتقابل لأول مرة على الشاشة الكبيرة يقدر يعمل كل ده. الجمهور المصري صوّت بتذكرته وبوضوح.
مين كسب الرهان في شباك التذاكر؟
بصراحة كده، الأرقام بتحكي قصة واضحة. صقر وكناريا كسر الدنيا بطريقة مش عادية، والفارق بينه وبين شمشون ودليلة في الإيرادات كبير لدرجة بتخلي الموضوع يستاهل وقفة حقيقية. شمشون ودليلة حقق أداءً محترماً وفضل في السينمات عشر أسابيع، وده مش رقم صغير في سوق تنافسي، لكن صقر وكناريا كان في مستوى مختلف خالص سواء في الإيرادات أو في طول فترة العرض.
الدرس اللي الموسم ده بيعلمه للمنتجين واضح: لما بيكون فيه ثنائي جديد ومعادلة كيمياء مختلفة على الشاشة، الجمهور المصري بيحس بيها وبيتفاعل معاها بجد. مش كل ستار معروف بيضمن رقم كبير، وأحياناً التجديد في الاختيار هو الرهان الأذكى. والسؤال اللي هيفضل معلق: إيه اللي هيجيب الجمهور بنفس الحماس في موسم الشتا اللي جاي؟
