طارق لطفي بيحكي ليه الدراما كسبت السينما في مشواره

طارق لطفي شايف إن قلة ظهوره في السينما من بداية مشواره الفني كانت نتيجة لمراحل صعبة وتحديات مرت بيها السينما المصرية، وإن الواحد في النهاية بيختار أنسب اختيار متاح قدامه بناءً على المعطيات الموجودة.
وبحسب كلامه، السينما دخلت في مرحلة صعبة بعد فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية"، لأن الاتجاه بقى كله لمضمون الكوميديا والرهان عليها. وفي وسط الموجة دي، ظهر أحمد السقا في الأكشن، فبقت السينما محصورة بين الكوميدي والأكشن بس، ومفيش تجارب تانية غيرهم غير حاجات قليلة زي فيلم "سهر الليالي".
السبب في كده إن المنتجين بيحاولوا يحموا فلوسهم، فبيلعبوا على التيمة المضمونة وهي الكوميدي والأكشن.
أما بالنسبة لتجربة طارق لطفي في الأكشن، فهو أكد إنه قدم النوع ده في الدراما التلفزيونية من خلال مسلسل "بعد البداية"، وإنه كان أول عمل تليفزيوني يستخدم النوع ده من الأكشن، مشيرا إن الأكشن في الغالب بيعتمد على السن.
