MAD Egyptموسيقى ونجوم وثقافة البوب
ترفيه

خناقة مهرجان الموسيقى العربية: استقالة رئيس الأوبرا واعتذارات النجوم

مهرجان الموسيقى العربية المقرر إقامته في أكتوبر الجاري بقى في قلب عاصفة من المشاكل، بدأت باعتذارات أربعة نجوم عن المشاركة، وانتهت بقرار مفاجئ من الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا، بالاستقالة من منصبه.

الحكاية بدأت في المؤتمر الصحفي اللي اتعمل مساء الأربعاء للإعلان عن تفاصيل الدورة الجديدة. الجدل اشتعل لما اتكلم رضا الوكيل عن عدم مشاركة الفنان علي الحجار، وقال إن إدارة المهرجان كانت بتفكر في مشاركته ضمن برنامج الدورة بس الاتفاق متمش، وأضاف إن الحجار شارك مؤخراً في فعاليات تانية في دار الأوبرا، زي مهرجان القلعة والمهرجان الصيفي، ومشروعه "100 سنة غنا".

خناقة الميزانية والكرامة

رضا الوكيل حاول يبرر غياب بعض النجوم بأن الدورة الجديدة زادت لـ 11 ليلة وفيها عدد كبير من المطربين، وده خلى الإدارة تفتح المجال لأصوات تانية. بس علي الحجار مَسكتش ورد بمنشور على فيسبوك، أكد فيه إنه اعتذر عن المشاركة ولأول مرة من وقت إنشاء المهرجان. الحجار قال إن السبب الحقيقي هو إن دار الأوبرا اعتمدت ميزانية مالية ضعيفة ومهينة لأعضاء الفرقة الموسيقية اللي بترافقه، وده شيء ميرضاهوش، واتهم رئيس دار الأوبرا إنه تجاهل الحقيقة دي في المؤتمر الصحفي.

الحجار كمل هجومه وقال إن استشهاده بحفلاته في مهرجان القلعة والإسكندرية والمسرح الكبير بالأوبرا مش فضلًا من رضا الوكيل، لأن الحجار بيعمل كده من أكتر من تلاتين سنة قبل ما الوكيل يجي، وأكد إن الفنان المحترم هو اللي بيضيف الاحترام للأوبرا، وإن الحفلات دي هي اللي بتزود الدخل المادي اللي بتدفع منه أجور الفنانين.

موجة اعتذارات وهجوم حاد

علي الحجار مكنش الوحيد اللي انسحب، الفنان محمد ثروت سبق وكان أعلن اعتذاره في منشور على فيسبوك، اتكلم فيه عن مشواره اللي وصل لخمسين سنة من العطاء وقيمه الفنية اللي ربّت أجيال من أغاني الأطفال والوطنيات والدينيات. ثروت صدم الكل لما قال إنه لأول مرة يتكلم عن الكواليس في العلن، وأعلن بوضوح إنه مش هيقبل ولا هيشارك في إهانة الفن المصري أو الفنانين المصريين، وبناءً عليه قرر عدم المشاركة في مهرجان الموسيقى العربية لعام 2026.

القائمة مخلصتش هنا، لأن تقارير صحفية أكدت اعتذار الفنانة جنات عن المشاركة في الدورة الـ34 من المهرجان وعدم تواجدها السنة دي.

تصريحات "مستفزة" وردود فعل الموسيقيين

الوضع زاد سوءاً لما رضا الوكيل اتكلم عن محدودية ميزانية المهرجان بأسلوب أثار الاستياء، وقال إنهم مش عندهم فلوس كتير زي الدول التانية. التصريح ده خلى الموسيقيين يثوروا، ومنهم الموسيقار هاني فرحات اللي كتب على منصة X معترضاً تماماً على الكلام ده. فرحات، اللي ترأس المهرجان في دورته الـ32، حكى تجربته وقال إن وقتها مفيش نجم واحد من الوطن العربي طلب أجر أو اعترض، بل كانوا فخورين بمصر، وأكد إن المهرجان مدعوم من الدولة ووزارة الثقافة، لكن النجاح كان بفضل الشغل وخطة الماركتنج وجذب الرعاة، وطلب بوضوح إن محدش يعلق فشل الإدارة على الدولة أو المهرجان العريق.

من ناحية تانية، أمير عبدالمجيد دخل على الخط بمنشور على فيسبوك، اتهم فيه رضا الوكيل بالجهل بقيمة الموسيقى العربية، وقال إنه استغل منصبه كـ رئيس للأوبرا ورئيس للمهرجان عشان ينتقم من الموسيقى العربية بتحييد النجوم الكبار بحجة الإفلاس المالي. ووصف تصريحات الوكيل عن الدول التانية بأنها جهل وحقد وغيرة وتشفي، واعتبر إن من الصعب تصديقه وهو بيغني على المسرح تاني.

نهاية درامية واستقالة

بعد كل الهجوم ده، وفي فجر الخميس، فاجأ رضا الوكيل الجميع بإعلان استقالته من رئاسة الأوبرا والمهرجان عبر فيسبوك. الوكيل كتب إنه كان بيحاول يغير عادات وأساليب سابقة ومضى فترة قصيرة نجح فيها بتغيير بعض السلوكيات اللي مبيقبلهاش في دار الأوبرا اللي وصفها بأنها بيتهم التاني. وأضاف إنه كان يتمنى يكمل فترة تعيينه لأنه عنده القدرة على التغيير، لكنه رفض إن حد يتحكم في اختياراته لفنان مصري بيثق في موهبته وبحب الجمهور، وأكد إنه مش عاوز يكون سبب في مشاكل أو عداء مع أصدقائه، وطلب في النهاية قبول وجوده كفنان وصديق في الأعمال الفنية.

تفتكروا الاستقالة دي هتهدي النفوس وترجع النجوم، ولا المهرجان فعلاً بقى في خطر؟

بمعلومات من مصادر عامة، ويكيبيديا، يوتيوب، إنستجرام وتيك توك.