MAD Egyptموسيقى ونجوم وثقافة البوب
ترفيه

أحمد فتحي يحكي كواليس اعتذاره عن جعفر العمدة ودروس نور الشريف

أحمد فتحي قرر يحكي عن محطات في مشواره الفني، ومن أهمها تجربة فيلم «بنات العم» اللي اعتبره من الأعمال اللي خلت الجمهور يعرفه بشكل أكبر. فتحي حكى عن موقف حصل وهو بيحضر مشهد مع أحمد فهمي وشيكو وهشام ماجد، لما لقاهم بيضحكوا كتير، فافتكر في الأول إنهم بيسخروا من طريقة أدائه أو إنه مش مناسب للدور، لدرجة إنه فكر وقتها إنه ميكملش في الفيلم.

لكن الحقيقة كانت مختلفة تماماً، لأن فريق العمل تواصل معاه وأكدوا له إن كان فيه فنانين كتير مرشحين للدور، بس مفيش حد كان مناسب للشخصية زيه. الموقف ده علم فتحي درس إن الفنان لما يكون صادق في الشخصية اللي بيقدمها، إحساسه بيوصل للجمهور والناس بتصدقه. وبناءً عليه، فتحي شايف إن الممثل لازم يعيش الشخصية ويصدقها الأول، لأن التمثيل مش مجرد حفظ كلام أو إلقاء جمل، بل هو إحساس وحالة وتفاصيل.

أما عن التأثيرات اللي شكلت بداياته، فكان للفنان الراحل نور الشريف دور كبير جداً. فتحي اتعلم منه الالتزام واحترام المهنة وخشبة المسرح. ووصف نور الشريف بأنه كان بيحب الضحك والهزار مع زملائه في السفر والمهرجانات، لكن بمجرد ما تبدأ البروفة بيتحول لشخص شديد الحزم ومبيسمحش بأي هزار أو كلام خارج إطار العمل، لأن النظام والانضباط كانوا أساسيين بالنسبة له. وأهم درس فتحي لسه محتفظ بيه هو الاحترافية واحترام مكان العمل، وإن الالتزام مش شيء ثانوي، لأن الجمهور بيشوف النتيجة النهائية بس، ومبيشوفش حجم التعب والتدريب اللي وراها.

وبالنسبة لفيلم «كابتن مصر»، فتحي بيحبه جداً مش بس عشان نجاحه وإيراداته الكبيرة في موسم شم النسيم، لكن بسبب حالة الحب والانسجام اللي كانت موجودة بين كل المشاركين في العمل. وهو مؤمن إن المشاعر الحقيقية والحب بين فريق العمل بتخلي العمل «براق» وتنعكس على الشاشة في الأداء والتفاصيل الصغيرة، والجمهور بيحس بالحالة دي حتى لو ميعرفش اللي حصل خلف الكاميرا.

أما عن اعتذاره عن مسلسل «جعفر العمدة»، فتحي وضح إن الموضوع بدأ بترشيح ثم وصل لمرحلة التعاقد عشان يقدم شخصية «سيد العمدة». لكن المشكلة كانت في مواعيد التصوير اللي كانت حوالي 52 يوم، ومكنتش متوافقة مع ارتباطاته بأعمال تانية في الوقت ده، وده السبب اللي خلاه ميسلمش نفسه للدور. فتحي أكد إنه مرفضش الدور من حيث المبدأ، لكن ظروف المواعيد هي اللي منعت مشاركته.

وعن شعوره بعد نجاح أحمد فهيم في الشخصية، فتحي شايف إن الموضوع «نصيب ورزق»، وإن الدور في الآخر راح لأحمد فهيم وكان رزقه، وقدمه على أعلى مستوى وحقق نجاح كبير. وعبّر عن سعادته بيه، وشايف إن يمكن مكنش حد هيقدم الدور ده أفضل من أحمد فهيم، لأن كل فنان له رحلته والفرص بتيجي في توقيتها المناسب.

وفيما يخص الاعتذار عن الأعمال، فتحي بيعتبر إن ده مش معناه ضياع فرصة، لأن أحياناً الفنان بيشوف إن دور معين كان ممكن يغير حياته، بس الحقيقة إن كل شيء له توقيته. ممكن تعتذر عن عمل ويجي لك عمل تاني يكون مناسب أكتر، أو ينجح الفنان اللي أخد الدور. المهم بالنسبة له إن الفنان ميسرحش في اللي محصلش، ويركز في الفرص اللي قدامه ويقدم أفضل ما عنده.

وفي النهاية، وجه أحمد فتحي رسالة للشباب اللي بيبدأوا طريقهم في الفن، نصحهم يشتغلوا على أنفسهم ويقرأوا ويتعلموا وميستعجلوش النجاح، لأن الفن رحلة طويلة مش مجرد فرصة واحدة. وأكد إن الموهبة لوحدها مش كفاية من غير دراسة والتزام واستمرار، وإن الفنان الحقيقي بيفضل يتعلم طول عمره، وكل تجربة جديدة بتخليه يقدر يفهم المهنة والشخصيات أكتر.

بمعلومات من مصادر عامة، ويكيبيديا، يوتيوب، إنستجرام وتيك توك.