هلا رشدي ومصطفى السويفي.. كواليس الشراكة الجديدة وألبوم الأطفال

هلا رشدي قررت تبدأ شراكة فنية مع المنتج مصطفى السويفي، والسبب ببساطة هو التفاهم وتقارب الرؤية الفنية بينهما. الموضوع وصل لدرجة إن والدة هلا كانت شايفة إن التعاون ده بمثابة "دعوة مستجابة"، لأنها كانت تتمنى تلاقي جهة إنتاجية تقدر الرسالة اللي عاوزة تقدمها وتفهم أفكارها، خصوصاً إن شركات إنتاج تانية عرضت عليها التعاون قبل كده بس أفكارهم مكنتش متوافقة مع طموحاتها.
إيه اللي بيجهزوه حالياً؟
التعاون ده مطلعش بس كلام، لأنهم خلصوا بالفعل تسجيل ثلاث أغنيات، وشغالين دلوقتي على تحضيرات لمشروعات تانية. أما بالنسبة لطريقة الطرح، فمفيش قرار نهائي لسه لو كانت الأغنيات هتنزل في "ميني ألبوم" ولا كل واحدة لوحدها، لكن الأكيد إن فيه مشروع ألبوم كامل مخصص للأطفال، ومحددوش لسه عدد الأغاني اللي هتكون فيه.
إزاي هلا بتختار أغانيها؟
عشان الأغنية تنجح وتوصل للناس، هلا رشدي عندها معايير معينة بتمشي عليها في الاختيار، والخطوات كالتالي:
أولاً، بتركز على جودة الكلمات، وبتحاول تلاقي فكرة أو جملة مميزة تكون عالقة في دماغ المستمع.
ثانياً، بتدور على التوازن، يعني لازم يكون فيه تناغم بين جمال الكلمات وقوة اللحن، بحيث يقدم جملة موسيقية مؤثرة.
وعشان المعايير دي دقيقة، هلا اعترفت إنها اتأخرت فترة في تقديم أعمالها، بس عشان تضمن إن الحاجة اللي بتطلع تعبر عنها فعلاً. وعشان كده، قررت تدي مصطفى السويفي مساحة أكبر في اختيار الأغاني لأنها واثقة في رؤيته وفهمه لطبيعة اللي عاوزة تقدمه.
الكليب والذكاء الاصطناعي
لما سألوها عن تفضيلها بين الفيديو كليب التقليدي أو تقنيات الذكاء الاصطناعي، هلا حسمت الأمر بأن التواصل المباشر مع الجمهور هو أولويتها. هي بتفضل إن الجمهور يشوفها وهي بتأدي الأغنية وبتجسد كلماتها عشان يقدروا يحسوا بالفكرة والرسالة، وشايفة إن التواصل الإنساني المباشر هو الأقرب لرؤيتها الفنية.
تفتكروا ألبوم الأطفال هيقلب الدنيا ولا هيكون مجرد تجربة لطيفة؟
